عاجل بالصور مقتل علاء مبارك على يد صاحب مزرعة منذ قليل - ايجى ويب

عاجل بالصور مقتل علاء مبارك على يد صاحب مزرعة منذ قليل


ترك المنيا وذهب للمنوفية بحثا عن عمل.. مقتل علاء مبارك على يد صاحب مزرعة

علاء مبارك، 20 عاما، ومقيم في قرية أدقاق المسك بمركز مطاي بمحافظة المنيا، أحب بنت الجيران وتقدم لها، وكحال شباب القرى لم يجد بدا من السفر والعمل فى محافظة المنوفية، حتى يوفر نفقات حفل خطبته والذي كان مقررا له منتصف الشهر الجاري، لكن القدر كان له رأي آخر، حيث قُتل علاء على يد صاحب مزرعة، بعدما حاول منعه من نزول إجازته ومنحه راتبه.


توجه قبل 8 أشهر لمركز تلا بمحافظة المنوفية، بحثا عن فرصة عمل حيث يوجد بتلك المحافظة العشرات من أهل قريته، وتقابل مع أحد أبناء قريته وطلب منه العمل معه في مزرعة محام يدعي عبد المنعم عطيه، وقتها فرح علاء بتلك الفرصة التي لم ينتظرها كثيرا ولم يتردد وذهب معه وتقابل مع صاحب المزرعة والذي قام بتوفير سكن له، وبدأ علاء العمل وطلب من المحامي أن يعطيه راتبه مع كل إجازة يذهب خلالها لأسرته، ووافق المحامي، واستمر علاء في العمل لعده أشهر متصلة حتى يستطيع أن ينزل البلد ومعه مبلغ مالي يعينه على الخطوبة والزواج. 

في بداية شهر نوفمبر الجاري طلب علاء من المحامي أن ينزل إجازة للبلد ويعطيه راتبه، ولكن المحامي طلب منه الصبر بسبب كثرة العمل في المزرعة وبالفعل أطاع الأوامر، وبعد عدة أيام عاد علاء للمطالبة بالإجازة وراتبه فنهره المحامي وقيده بالحبال واعتدى عليه داخل المزرعة وفجأة دخل صديقه وشاهده وقام المحامي بالاعتداء عليه وإجباره للتوقيع على إيصالات أمانة لضمان عدم الإبلاغ عن الواقعة لأسرة علاء. 
وظل المحامي يعتدي على علاء بالضرب والتعذيب يوميا ورفض تحريره، وأثناء عمل صديقه في المزرعة صعد للمكان المحتجز فيه علاء فلم يجده فسأل زوجة المحامي وقالت له اهرب بسرعة عشان مصيرك نفس مصير قريبك، وأكدت له بأنه قتله وألقاه من الطابق الثاني من العقار في المصرف.

أخبر الصديق أسرة المجني عليه، وحرروا محضرا بقسم الشرطة وتم عمل مسح للمصرف وانتشال جثة علاء بعد أن اختفت معالمها تماما بسبب وجودها فترة داخل مياه المصرف.
وأمرت النيابة العامة بإجراء تحليل البصمة الوراثية للتأكد من أن الجثة خاصة بعلاء مبارك، وبالفعل تم أخذ عينة وبتحليها تبين أنها للشاب علاء، وأمرت النيابة العامة بحبس المحامي المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق.





هذا الخبر منقول من : الوطن


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق