شاهد الصور الاولي لي القضاء العسكري يحكم علي القيادي في شورى درنة بالإعدام شنقًا،،،،،،اليكم التفاصيل - ايجى ويب

شاهد الصور الاولي لي القضاء العسكري يحكم علي القيادي في شورى درنة بالإعدام شنقًا،،،،،،اليكم التفاصيل


  شاهد الصور الاولي لي القضاء العسكري يحكم علي القيادي في شورى درنة بالإعدام شنقًا،،،،،،اليكم التفاصيل
  شاهد الصور الاولي لي القضاء العسكري يحكم علي القيادي في شورى درنة بالإعدام شنقًا،،،،،،اليكم التفاصيل


ليبيا – قضت المحكمة العسكرية المصرية للجنايات بحكمها فى القضية رقم (1/ 2014 ) جنايات عسكرية المدعى العام العسكرى والشهيرة إعلاميا بقضية ” الفرافرة ” فى جلسة اليوم 27/11/2019، بمعاقبة المتهم هشام على عشماوى بالإعدام شنقاً  .
ويعتبر عشماوي وهو عسكري سابق فُصل من الجيش المصري لسلوكه المنحرف أحد أبرز القادة الإرهابيين المصريين في ليبيا وقد شارك في تأسيس  وقيادة مايسمى مجلس شورى ثوار درنة فعليًا وقبض عليه الجيش الليبي في أكتوبر 2018 وسلمه الى القاهرة في مايو الماضي بعد انتهاء التحقيقات معه .
وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية أن الحكم صدر اليوم على عشماوي على خلفية تهم ارتكبها في بلاده مصر بينها هجوم منطقة الفرافرة المصرية التي أسفرت عن وفاة 28 جنديًا  وفي ليبيا بهدف الإضرار ببلاده حيث ارتكب المتهم التهم التالية وفقاً لما جاء في صحيفة الحكم :
أولاً : المشاركة فى إستهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء / محمد إبراهيم بتاريخ 5/9/2013، برصد موكبه وتصويره والتخطيط لإغتياله على أن يتولى أحد أفراد التنظيم الإرهابى تنفيذ العملية كفرد إنتحارى يستقل السيارة المفخخة ويقوم بتفجيرها أثناء مرور الموكب.
إشتراكه فى التخطيط والتنفيذ لإستهداف السفن التجارية لقناة السويس خلال النصف الثانى من عام 2013، وضلوعه بالإشتراك فى تهريب أحد عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس المُكنى / أبو أسماء من داخل إحدى المستشفيات الحكومية بالإسماعيلية بعد إصابته بشظايا متفرقه بجسده والمتحفظ عليه بحراسه شرطية وذلك بالإشتراك مع أفراد أخرين من التنظيم الإرهابى .
وتولى الإرهابى المذكور قيادة المجموعة الإرهابية المنوه عنها خلفاً للُمكنى / أبو محمد مسلم، ونهج إستخدام تكتيك ” الصيد الحر” خلال النصف الثانى من عام 2013 والمتمثل فى التحرك بسيارة على الطرق المختلفة بنطاق الجيش الثانى وإستهداف المركبات العسكرية، ( أفراد – نقل ) أثناء تحركها بإستخدام الأسلحة النارية ، وقد قام بإستهداف إحدى السيارات العسكرية والتى كان يستقلها خمسة أفراد تابعين للقوات المسلحة أثناء تحركها بطريق الصالحية الجديدة ، وكذا إستهدافه سيارة عسكرية أخرى يستقلها ظابط ومجند سابق وأربعة جنود بالكبينه الخلفية حال تحركها بطريق الصالحية الجديدة وبذات الكيفية المذكورة.
وكذا إستهدافه سيارة تلر ( ناقلة دبابات ) محمل عليها دبابة إم 60 بطريق القاهرة – الإسماعيلية وإستهدافه لإحدى السيارات العسكرية والتى كان يستقلها ضابط ومجند سائق أثناء تحركها بطريق (القاهرة – الإسماعيلية ) ، وقد أدى ذلك إلى إستشهاد مستقلى هذه السيارات من الضباط والأفراد وتدمير هذه السيارات، وإستهدافه مع أخرين من عناصر التنظيم الإرهابى عدد من المبانى الامنية بالإسماعيلية بتاريخ 19/10/2013 ومن خلال سيارة مفخخة .
سادساً :- إشتراكه مع أخرين فى عملية إستهداف عدد من المبانى الامنية بأنشاص بتاريخ 29/12/2013 .
سابعاً : – إستهدافه لمدرعتين تابعتين لوزارة الداخلية وتدميرها حال إعتراضهما للسيارة التى كان يستقلها وأخرين من التنظيم الإرهابى بشرق مدينة بدر طريق القاهرة – السويس .

استهداف سيارة تابعه لعناصر حرس الحدود والإلتفاف حول تبه جبلية والإختفاء خلفها ثم إستهدافها بمجرد وصولها لمنطقة الكمين المخطط وقتل جميع أفرادها والإستيلاء على كافة الأسلحة التى بحوذتهم، وتولى إمارة تنظيم أنصار بيت المقدس عقب مقتل الإرهابى المُكنى أبو عبيده وقبل إنتقاله رفقه عناصر التنظيم التابعين له من المنطقة الجبلية بالعين السخنة إلى عناصر التنظيم بالصحراء الغربية والتمركز فى بادئ الأمر فى منطقة ( البويطى ) ثم الإنتقال إلى التمركز شرق نقطة حرس حدود ( الفرافرة )، وضلوعه بالرصد والإستطلاع ووضع مخطط إستهداف وتنفيذ الهجوم الإرهابى على نقطة حرس حدود ( الفرافرة ) وقتل جميع ضباطها وأفرادها وتفجير مخرن الأسلحة والذخيرة بها بتاريخ 19/7/2014 .
المشاركة فى عمليات قنص لغرف أمن بوابات الوحدات العسكرية المنتشرة فى محيط مناطق (أبو صوير – الصالحية – القصاصين)، وإستهداف كمين شرطة مدنية بمنطقة أبو صوير، تسلله إلى الأراضى الليبية عقب إرتكاب الواقعة المبينه بالبند السابق رفقة بعض عناصر التنظيم وأقام تحت شرعية تنظيم أنصار الشريعة بمدينة أجدابيا ذات المرجعيه الفكرية لتنظيم القاعدة، وتأسيس حركة ” المرابطون ” المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابى .
يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية



اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق