عاجل اول تعليق من حسني بي يرد على قرار السراج بشأن العملة المطبوعة بروسيا،،،،اليكم التفاصيل


 عاجل اول تعليق من حسني بي يرد على قرار السراج بشأن العملة المطبوعة بروسيا،،،،اليكم التفاصيل
 عاجل اول تعليق من حسني بي يرد على قرار السراج بشأن العملة المطبوعة بروسيا،،،،اليكم التفاصيل




دعوة السراج هذه ليست الا ” قرار مزيدا من الانقسام و معاقبة 50% من الشعب “.

للاسف …..
طلب و ان نفذ يخلق مزيدا من الانقسام و التجاذب .
المتضرر الأول و الأخير هو المواطن . و هنا نتحدث عن 50% من الشعب .

للاسف السراج و من خلفه و معه يعملون بإطالة الحرب وخلق انقسام مؤسستي .

حجة السيد الحبري لطبع النقد ” فقدان النقد بالمصارف “

من خلال ما تقدم به مصرف ليبيا من تقرير نهاية أكتوبر 2019 ………
1- تم بيع ما قدره 8.02 مليار دولار بسعر 1.400 مضاف له رسم 2.350 ( معدل عام السنة)
2- تم بيع ما يتعدى 6 مليار دولار بسعر 1.400
3- لم يظهر ما نشر المبالغ المباعة من المركزي حيث التقرير اختسر على المصارف التجارية دون المصرف المركزي
4- يمكننا تقدير ما تم بيعه من المركزي بما قدره 7 مليار دولار منها 5 مليار دعم المحروقات و 2 مليار ” الله و اعلم”

الاجمالي 14 مليار عن طريق مصارف تجارية و 7 من خلال المركزي
” الاجمالي 21مليار دولار ”


8 مليار دولار حققت سعر صرف 11.2 مليار دينار بالاضافة الى رسم صرف 18.880 مليار دينار.
8 مليار دولار حققت إجمالي 30 مليار دينار .


بالمقابل ما تبقى 13 مليار دولار من إجمالي 21 مليار دولار و تم بيعه 13 مليار بسعر 1.400 بل ما هو دعم بيع بسعر 0.300 للدولار .
13 مليار دولار تم بيعها بأقل من 18 مليار دينار (بل اقل من 15 مليار بسبب الدعم)

الخلاصة :
– 8 مليار دولار تحقق 30 مليار دينار
13 مليار دولار تحقق حد أقصى 18 مليار دينار ( بل تحقق حقا اقل من 15 مليار دينار )

فيما لو توجد سعر الصرف أو رسم الصرف على جميع المعاملات كنا حققنا :
وفرة السيولة حتى لا تعطى حجة لطباعة نقد.
يمكن تقليص الرسم إلى ما دون 3.000 بل ممكن إلى 2.500 و منها تنخفض الاسعار و ينخفض التضخم و يقوى الدينار 35% اقل تقدير.

قرار السراج الموجه للسيد الكبير “قرار سيء” و بدلا مما طلب كان عليه إقرار توحيد الرسم على جميع المعاملات واستبدال الدعم و منها تخفيض الرسم الى ما قظ يصل 2.500 دينار للدولار و توفر السيولة بالهبل .

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق