-->

عاجل دردور للمتعاطفين مع عبدالجليل : عبيد جهلة مخابيل مطبلين يدعمون من اشترى فيلا بـ 23 مليون،،،،اليكم التفاصيل


 عاجل دردور للمتعاطفين مع عبدالجليل : عبيد جهلة مخابيل مطبلين يدعمون من اشترى فيلا بـ 23 مليون،،،،اليكم التفاصيل
 عاجل دردور للمتعاطفين مع عبدالجليل : عبيد جهلة مخابيل مطبلين يدعمون من اشترى فيلا بـ 23 مليون،،،،اليكم التفاصيل


ليبيا – تحت عنوان {بيت الداء فيمن حكم الله عليهم بالشقاء } أعلن الناشط والمحلل السياسي الموالي للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق فرج دردور دعمه للإطاحة بوزير تعليم ” الوفاق ” عثمان عبد الجليل .
وقال دردور الخميس في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن ” لا خير في شعب يتهجم على معلميه ويطبل للمسؤولين، فالمعلم المتهم بالفساد يصرف من جيبه 100 دينار لطباعة اسئلة طلابه ويدفع اشتراك شهري لنظافة المدرسة ” .
وقال دردور أن ذلك يحصل بينما موظف الوزارة وفوق مرتبه العالي، يتحصل على كروت هاتف وإنترنت وبنزين وسيارة وكمبيوتر وهاتف .

وأضاف : ” اما الكبار فيسرقون الملايين في صفقات العقود ومنهم من اشترى  فيلا بمبلغ 23 مليون، منذ اسابيع، يدافع عنه بعض من الشعب العبيد الذين يدعون انهم مع الدولة المدنية، وفي عقولهم خبل 50 سنة من التجهيل، وتمجيد الاشخاص ” . في إشارة منه للمستقيل عثمان عبدالجليل .


وهاجم دردور ضمناً المدافعين عن عبدالجليل بالقول : ” لن تقام بمثلكم دولة ايها الناكرين لجميل معلميكم، والعالم كله سيظل يزدريكم ولا يمنحكم تأشيرات دخول لانه يعلم تفاصيل المتعلم الجاهل منكم قبل الموسوم بالجهل من اساسه ” .
وختم دردور حديثه الموجه ضمناً لمن يساندون عبدالجليل : ” لن تقوم لكم قائمة ان لم تستثمروا في التعليم، عندها ستلقون السلاح، وتكتشفون ان مصيبتكم هي التجهيل والتطبيل ، لقد دمرتم ليبيا بسبب ثقافة المؤتمرات الشعبية التي جعلت من بعضكم همج يتكلم في العلم، وحاله يلقي قنينة المياه الفارغة من نافذة سيارته ، صدق العراقي في قصيدته!!! ” .
وفي ذت السياق ولكن بشكل معلن وعبر مكالمة هاتفية مع قناة ليبيا لكل الأحرار  قبل يوم من هذا المنشور  ” من تونس – كان يقيم في إسطنبول ” شن دردور هجوماً لاذعاً جداً على عبدالجليل واصفاُ فريقه الوزاري بـ ” العامل لغرض التطبيل ”  كما أعلن خلال المكالمة معارضته للقرارات الصادرة عنه والتي يقول بأنها كانت سبباً في تفاقم الأزمة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق