عاجل لاول مره : عائلة المتهم الثاني في قتل ” البكوش ” تتحدث عن رواية أخرى للقضية،،،اليكم التفاصيل - ايجى ويب

عاجل لاول مره : عائلة المتهم الثاني في قتل ” البكوش ” تتحدث عن رواية أخرى للقضية،،،اليكم التفاصيل


 عاجل لاول مره : عائلة المتهم الثاني في قتل ” البكوش ” تتحدث عن رواية أخرى للقضية،،،اليكم التفاصيل
 عاجل لاول مره : عائلة المتهم الثاني في قتل ” البكوش ” تتحدث عن رواية أخرى للقضية،،،اليكم التفاصيل

ليبيا – عقب يوم من واقعة القتل التي تحولت لقضية رأي عام هزّت مختلف الأوساط الليبية ، تحدث أحمد البريشني وهو من مواطن بالزاوية عن ” ملابسات الجريمة ” لورود إسم إبن شقيقه فيها ويدعى ( مجد عبدالعزيز )   .
وقال البريشني العم في منشور عبر صفحته على فيسبوك أن حقيقة المشكلة ليست كما يتناقلها البعض ، ولكن ما حدث – وفقاً لروايته – هو أن المجني عليه ( رشيد البكوش وشقيقه موسى )  كانا في سيارة من طراز ”  هيونداي ” وخاضا مشادة كلامية وصفها بأنها كانت ” ثقيلة جداً مع السيارة الزرقاء ألا وهي سيارة الجاني عاصم البشتي .
وأضاف البريشني أن الجاني كان راكب على يمين السائق فيما كان إبن شقيقه راكب من الخلف وأضاف : ” لقد قام المجني عليه وشقيقه بسحب مسدس وسلاح أبيض وهددا الجاني ورفاقه فتدخل بعض الناس ( المارة ) وفضوا هذا الإشكال .
رواية عم المتهم الثاني
وتابع : ” لم يكتفي المجني عليه ( رشيد ) وقام بمطاردة الجاني ( عاصم ) وهو علي قدميه ووقف عند نافذة الجاني والتمح بندقيه كلاشن كوف فحاول نزعها بالقوة فقام عندها السائق بمضايقة المجني عليه وذلك بملاصقة السيارة الزرقاء بالسيارة  المجاورة لها من جهة اليمين حيث تقهقر المجني عليه للخلف ” .
ووفقاً لذات الرواية ، فقد توقفت السيارة الزرقاء ( سيارة الجاني )  نتيجة للازدحام الواضح في الفيديو المسرب من كاميرا المراقبة ،وأضاف البريشني : ”  عندها قام المجني عليه  مرة أخرى باللحاق بالجاني فنزل الأخير بالبندقية ذاتها ورمى بها المجني عليه وقام شقيق المجني عليه بالجري لأخيه وتم رميه هو الآخر بالرصاص في رجله وسقط أرضاً ” .


مجد البريشني
أما عن دور إبن شقيقه ويدعى ( مجد ) ، ألمح عمه أحمد لعدن وجود أي دور له ، قائلاً : ” هنا نزل إبن شقيقي من السيارة ولما رأى المجني عليه ( رشيد – قتيلاً ) أمسك رأسه بيديه الاثنين مفجوعاً من هول ما رأى ثم خاطب أخ المجني عليه  ( موسى – مصاب ) وهو يقول له عاجبك هكي تو عاجبك ، ثم انصرفوا ”  .
ونفى ” البريشني ” إنتساب ابن شقيقه لـ ” المليشيات ”  او حمل السلاح او المتاجرة به ، قائلاً بأنه شخص عملي وموظف بشهادة دبلوم في معهد النفط وبمرتب ممتاز وبأنه يعمل أيضاً في محل بمرتب ممتاز وغير محتاج للسرقة كما أشيع عنه بسرقة محل روائح ، وذلك على حد قوله.
ومن جهته أعلن القيادي الإسلامي البارز في مدينة الزاوية عبدالرزاق البشتي تسليم نجله ” عاصم ” إلى مديرية أمن الزاوية بعد قتله رشيد البكوش في منطقة السراج غربي طرابلس بطريقة بشعة أثارت سخطاً واسعاً .
وقال البشتي  في مداخلة عبر قناة فبراير المملوكة لعبدالحكيم بلحاج ، الجمعة  : ” عندما وصلني ابني أخبرته مباشرة أنني سأسلمه لأقرب جهاز أمني وأنا مع حكم القانون والشرع ولو كان على نفسي  ” . مشيراً إلى أن هذه المرة هي الاولى التي يرتكب فيها إبنه جريمة قتل .
ولكن ورغم حديثه عن القصاص ، عاد البشتي الأب وهو قيادي في ” فجر ليبيا ” وتحدث عن أن إبنه لم يكن يتعمد إرتكاب القتل العمد ( مايعني شرعاً وجود مخرج له من العقاب أو لعقوبة مخففة ) منتقداً ما أسماه تسرع داخلية الوفاق في إصدار بيان عن الجريمة والتغاضي عن جرائم أخرى .
وأضاف في رواية متضاربة مع رواية البريشني : ” ابني عاصم ورفاقه يتبعون لقوات الوفاق التي تدافع عن طرابلس وحدثت المشكلة عندما كانوا عائدين من وردية ( توكة ) حيثرتشاجرالاخوين ( البكوش) معهم وسقط من بينهم قتيل يدعى رشيد ( المجني عليه ) .

مقطع سابق للبشتي خلال عملية فجر ليبيا :
وعن سبب هذه المشاجرة ، قال البشتي بأنها بدأت عندما ضايق نجله الضحية وشقيقه بالسيارة فتطور الأمر لشجار ومن ثم محاولة ابناء البكوش اخذ سلاحه وسيارته وإمساكهم بالكلاشن كوف الخاص به ، في إشارة منه إلى أن نجله كان يدافع عن نفسه .
يشار إلى أن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا كان قد ندد بالحادثة مطالباً المجلس الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ لمواجهة ما أسماها ” العصابات الاجرامية ” الخارجية عن القانون التي تُقلق أمن المواطن قبل أن يعلن بوقت متأخر من مساء الجمعة تسلم مديرية جنزور للجاني من الزاوية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية
شاهد ايضا


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق