عاجل مصدر مطلع يكشف هوية أحد القيادات الإرهابية التي قتلت في غارة “أفريكوم” على مرزق..تعرف عليه،،،التفاصيل - ايجى ويب

عاجل مصدر مطلع يكشف هوية أحد القيادات الإرهابية التي قتلت في غارة “أفريكوم” على مرزق..تعرف عليه،،،التفاصيل


 عاجل مصدر مطلع يكشف هوية أحد القيادات الإرهابية التي قتلت في غارة “أفريكوم” على مرزق..تعرف عليه،،،التفاصيل

 عاجل مصدر مطلع يكشف هوية أحد القيادات الإرهابية التي قتلت في غارة “أفريكوم” على مرزق..تعرف عليه،،،التفاصيل

.



أعلنت القيادة الأمريكية الأفريقية “أفريكوم” يوم الجمعة الماضي قصف مواقع لعناصر متطرفة في محيط بلدة مرزق في الجنوب الليبي، مؤكدة أنها قتلت خلال ضربة جوية ثمانية من مقاتلي ومسؤولي تنظيم داعش، الفرع الليبي.

وحول هذا الاستهداف، أكد مصدر مطلع أن القيادي الإرهابي المدعو “أبوحمزة التباوي” لقي مصرعه في ضربة جوية أمريكية في الجنوب الليبي بعد سنوات من التطرف والإرهاب.

وأوضح المصدر أن طائرات أمريكية “أفريكوم” نفذت عدد من الغارات الجوية الخميس 19 سبتمبر 2019 والتي تمكنت فيها من استهداف نقطة تجمع في أحد المنازل في حي “القلعة” في مدينة مرزق والتي أدت إل مقتل 8 عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وهذا بحسب البيان والنتائج المعلنة عن العملية من قبل قوات “أفريكوم” دون إيضاح هوية القتلى.

وكشف المصدر أن التجمع المستهدف به قيادات من تنظيم الدولة “إمارة الهجرة والحدود” وتواجدهم في المنزل المستهدف في مدينة مرزق كان لغرض التخفي والاختباء بعد دخولهم إلى المدينة خلال أغسطس الماضي تحت مسمى “قوة حماية الجنوب” التي يقودها حسن موسى سوقي التباوي بدعم المجلس الرئاسي.

وذكر المصدر أن عملية الرصد والمتابعة جاءت قبل تنفيذ الضربة عن طريق رصد إحدي المكالمات ومن خلالها حددت الأهداف بعد جمع البيانات والمعلومات.


وأضاف المصدر أن “مصادره الخاصة” حددت 3 هويات من القتلى وأبرزهم (أبو حمزة التباوي ) وآخر ليبي يكنى (الأنصاري) والأخير مورتاني الجنسية يدعى (أمحمد) دون الوصول إلى هوياتهم بشكل تفصيلي باستثناء الإرهابي (أبو حمزة).

وأوضح المصدر أن مصادر أخرى أشارت إلى أن المستهدفين من الضربة هم قيادات الصف الأول في تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وأهمهم “هاشم بوسدرة والمهدي دنقو” إلا أنه لا توجود أي تأكيدات لذلك.

أبو حمزة التباوي؟

ولفت المصدر إلى أن الإرهابي “أبوحمزة” هو علي يعقوب التباوي “التوغو” من مواليد أغسطس 1978 ومتزوج ولدية من الأبناء “حمزة” ومن سكان منطقة “باطن بومنصور” والمجاورة لمسجد الصحابة بوسط مدينة درنة، موضحًا أن “التوغو” شهرة اشتهرت بها العائلة في مدينة درنة.

وأكد المصدر أن للإرهابي “أبوحمزة” له عدة أسماء حركية ويشتهر “علي الدرناوي” ويكنى أيضا “أبوحمزة التباوي” و كنية أخرى “أبوسواد الدرناوي”.


وتابع المصدر أنه عرف عن المعني بتعاطيه الخمور والمخدرات وترويجها أيضا، وخلال العام 2006 أصبحت معتقداته تتجه إلى الأفكار الجهادية المتطرفة والهجرة وما إلى ذلك إلى أن تم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الأمنية الليبية خلال العام 2007 في أحد المنازل بمدينة درنة ومن ضمن خلية كانت تعد في بداياتها لأجل السفر والتسفير إلى “مالي” وعرفت الخلية “خلية مالي”.

وأكد أنه بعد إلقاء القبض على الإرهابي “أبوحمزة” رحل حينها إلى سجن أبوسليم طرابلس خلال العام 2008، وعند اندلاع أحداث ثورة فبراير 2011 واقتحام الثوار للسجن تمكن من الخروج في أغسطس 2011 .

أشار المصدر إلى أن الإرهابي “أبوحمزة” التحق بعد خروجه من السجن بكتيبة أبوسليم خلال سبتمبر2011 وأصبح من ضمن مجموعة القيادي المتطرف عاطف جمال المحجوب الحصادي الشهير “عاطف الحول”.

وأفاد أنه عرف عن المعني بأنه صاحب فكر متشدد جدا وغلو في الأفكار والتصرفات لدرجة وصل به الأمر إلى تكفير وإظهار كافة الناس الذين هم ليسو على أفكاره بأنهم مرتدين وطواغيت.

وقال المصدر :”إن الإرهابي التباوي” كان حريصًا وشديد الحرص على ألا تلتقط له صورة إلا أن مصادرنا تحصلت على صورة له وهو يجتمع بقيادي آخر لدى كتيبة أبوسليم المدعو نصيب القابسي خلال تواجدهما في بلدة النوفلية وتحديدا في سبتمبر 2011.

وأوضح المصدر أن الإرهابي “أبوحمزة” التحق برفقة قيادات عدة وكانت من ضمن كتيبة أبوسليم بمعسكر أو مدرسة الصحابة الشرعية والتي كان مقرها في شركه الجبل سابقا بمدينة درنة وكان يترأسها القيادي الإرهابي “عاطف الحصادي”.

وأكد المصدر أن هذه المجموعة عرفت باسم “مجموعة مالي” خلال العامين 2012 و 2013 ، وقد سبق وأن قام الطيران الحربي المصري باستهداف المقر في 16 فبراير 2015 وأصيب وقتل عددا من عناصر التنظيم الإرهابي، موضحًا أن قناة ” النبأ ” الداعمة للإرهاب عرضت بعض الجرحى للتنظيم أثناء علاجهم في مستشفى الهريش في درنة وإظهارهم بأنهم مواطنين.

وبين المصدر أن “مجموعة مالي” عرفت بكتفيرها وغلوها وتطرفها الحاد وكان أبرز قياداتها “عاطف الحصادي” و “المهدي دنقو” و “هاشم بوسدره” و “جعفر عزوز” و “أكرم الكيلاني” و “هشام مسمح” وغيرهم من العناصر البارزة وكان عددها لا يتجاوز 50 عنصر.


ولفت المصدر إلى أن “مجموعة مالي” التحقت بمايسمى بمجلس شورى شباب الإسلام عند تأسيسه في مدينة درنة في أبريل 2014 ومنها يعلن البيعة لتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” في أكتوبر 2014.

وأكد أنه كانت لمجموعة مالي ومن بينهم الإرهابي “أبوحمزة التباوي” لها مسؤولية عن عمليات سرقه السيارات بالإكراه والتي كانت تتبع وزارة الدفاع آنذاك وبالإضافه إلى عمليات الخطف مقابل الفدية والتصفية والتهديد والابتزاز.
وأضاف أنه عند اندلاع الحرب العقائدية بين تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وبين مجلس شورى مجاهدي درنة في يونيو 2015 ،خرج “أبو حمزة” باتجاه مدينة إجدابيا ومنها استقر في مدينة سرت، مشيرا إلى أن قيادات إمارة الهجرة والحدود في تنظيم الدولة يقتصر عملها على التنقل واستجلاب المقاتلين والإمداد لصالح التنظيم وقلة المشاركة بالقتال.

وقال المصدر أيضًا إن الإرهابي “أبوحمزة” ظهر في إصدار مرئي لتنظيم الدولة الإرهابي في مدينة سرت تحت وسم “رسالة إلى أخوة التوحيد 2” والذي نشر في سبتمبر 2015 وتوعد فيه قيادات القوات المسلحة بالقتل والمفخخات والعمليات الانتحارية وحث أيضا من خلال الإصدار قبائل “التبو” على دعم تنظيم الدولة.

ولفت إلى أنه بعد اندلاع الحرب بين تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” وعناصر البنيان المرصوص في مدينة سرت خلال عام 2016 تمكن “أبو حمزة” من الخروج من المدينة برفقة قيادات أخرى باتجاه الصحراء ومنها استقر في مدينة أوباري بحكم أبناء عمومته والتي رصد فيها أيضا القيادي ومسؤول إمارة الهجرة والحدود الإرهابي”المهدي دنقو” وقيادات إرهابية أخرى. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 
... 
شاهد ايضا



اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق