عاجل :بعد قوة حماية طرابلس .. ” تجمع ثوار 17 فبراير ” يوجّه تحذير للرئاسي حول توزيع المناصب،،،اليكم التفاصيل - ايجى ويب

عاجل :بعد قوة حماية طرابلس .. ” تجمع ثوار 17 فبراير ” يوجّه تحذير للرئاسي حول توزيع المناصب،،،اليكم التفاصيل


 عاجل :بعد قوة حماية طرابلس .. ” تجمع ثوار 17 فبراير ” يوجّه تحذير للرئاسي حول توزيع المناصب،،،اليكم التفاصيل
 عاجل :بعد قوة حماية طرابلس .. ” تجمع ثوار 17 فبراير ” يوجّه تحذير للرئاسي حول توزيع المناصب،،،اليكم التفاصيل


ليبيا – أصدر ما يسمى بـ ” التجمع الوطني الليبي ” الموالي للمفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني مساء الأربعاء ، بيانه رقم 6 لسنة 2019 بإسم ” الهيئة العليا للتجمع لثوار السابع عشر من فبراير بشان مستجدات المشهد السياسي والعسكري ” .
وقال التجمع الذي تأسس شهر فبراير الماضي ، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك ، ونشره كذلك احميده الجرو المتحدث باسم لواء الصمود  : ” أن ليبيا تشهد تحديات جسيمة وأطماع خبيثة من أرباب الفساد والدكتاتورية والاستبداد، ونظراً للتضحيات الكبيرة التي قدمها خيرة رجال الوطن من كل المناطق والمدن والقرى في سبيل إقامة الدولة المدنية التي تضمن العدالة، وتكافؤ الفرص، والتوزيع العادل للثروة، وتقديم الخدمات لجميع أبناء الشعب الليبي العظيم من دون تحيز أو تمييز ” .

وندد البيان بما أسماه ” الهجوم الجبان الذي شنه مجرم الحرب حفتر والدول الداعمة له على بنغازي ودرنة ومرزق ” معتبراً أن عمليات الجيش في طرابلس هي إمتداد للعمليات السابقة وبأن هدفها هو أن تشتعل نار الفتنة والاقتتال بين الليبيين عامة والمدن المجاورة خاصة ونشر الإرهاب ، وفقاً لزعم مصدري البيان  الذي جاء عقب ساعات معدودات من بيان أصدرته قوة حماية طرابلس التابعة لداخلية ودفاع الوفاق (   )عبرت فيه عن سخطها مما أسمته ” التخبط السياسي للمجلس الرئاسي ” .
وأضاف : ”  يقدم المخلصون من هذا الوطن رجالاً ونساء الغالي والنفيس في سبيل صون مكتسبات ثورة فبراير المجيدة التي أسقطت عرش الطغيان من أجل إقامة الدولة المدنية، ومنهم المنتسبون إلى التجمع الوطني الليبي لثوار السابع عشر من فبراير  ” .
وأعلن التجمع عن ستة نقاط رئيسية في بيانه قال أنه يجدد تأكيده عليها وهي أولا : ”  الرفض التام لحكم العسكر أو عسكرة الدولة تحت أي ذريعة، ومهما كانت الأحوال والأسباب، لأنه يمكن القبول بتدخل أو وصاية أو رعاية من قيادة عسكرية أو ما شابه ذلك مما ينتج الحكم الشموني والطغيان والدكتاتورية ” .
أما ثانياً وثالثاً فقال بأنه يؤكد على : ” الدعم الكامل لتفعيل مسار بناء الدولة المدنية التي تلتزم بالشرعية الدستورية وتغليب إرادة الشعب في حق تقرير مصيره دون استغلال أو تدليس أو احتيال مع التأكيد على ضرورة مبدأ الفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية ترسيخاً لمبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية في إدارة شؤون الدولة ” .
إجتماع سابق بين رئاسة الهيئة العليا للتجمع برئاسة خالد الصغير مع عضو الرئاسي محمد عماري زايد
وصولاً إلى النقطة الرابعة فقد حذّر التجمع المجلس الرئاسي من خطورة ما أسماه ”  الاستخفاف بتضحيات الأبطال المدافعين عن الشرعية، واستغلال الحرب الدائرة لتوزيع المناصب والنفوذ على أسس من المحاباة؛ ليهيمن ثلة من النفعيين، وتتكرر مشاهد الفساد المالي والسياسي التي كانت سبباً فيما تمر به بلادنا من كوارث وأزمات ”


خامسا وسادسا فقد أكد البيان على : ” إعطاء الأولوية لذوي الكفاءات، وبخاصة المدافعون عن الوطن في تولي المناصب بالمؤسسات التابعة للدولة في الداخل والخارج، وإلغاء القرارات التي تخالف هذا التوجه، والقضاء على توريث المؤسسات وبالأخص المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة كالخارجية مثلاً مع التأكيد على محارية الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية ” .
وختم البيان مهدداً بالقول : ” إن التجمع الوطني الليبي لثوار السابع عشر من فبراير إذ يصدر هذا البيان لمسؤوليته أمام الثوار المرابطين في الجبهات، وترسيخاً لمبادئ الشفافية والنقد العلني الذي يهدف إلى الإصلاح والتنبيه إلى مواطن الفساد وسلبية المجلس الرئاسي في سياساته، يؤكد عزمه الكامل على إنهاء مظاهر الفوضى والفساد سواء صدرت من مجرم الحرب حفتر وتابعيه أو من سار سيرهم في سياسات الفساد والاستبداد ” .
ماهو تجمع ثوار 17 فبراير ؟
هو كيان أعلن عن تأسيسه في 16 فبراير الماضي بالعاصمة طرابلس تحت إسم  ” التجمع الوطني الليبي لثوار السابع عشر من فبراير ” في بيان عقب إجتماعه الموسع الذي عقده ذلك اليوم فى فندق ” ريكسوس ” تحت عنوان ” معاً لبناء دولة مدنية ”  معلناً عن قيامه متضمناً قسماً للشؤون السياسية وآخر للمالية والقانونية مع ذراع عسكري أطلق عليه إسم ” القيادة العسكرية ” وكان ذلك عقب إجتماعين في كل من الزاوية وغريان مطلع فبراير ويناير من العام الجاري
صور من ملتقيات التجمع في الزاوية وغريان قبل إعلان تأسيسه في طرابلس : 
اضغط لمشاهدة عرض الشرائح.
.
وقد أعلن التجمع في بيانه على لسان نائب رئيسه ” غازي إسماعيل ” وتابعته صحيفة المرصد عبر قناة التناصح الفضائية التابعة للمفتي الصادق الغرياني ، بأن إجتماعهم هذا وبيانه يأتي تأكيداً على بيان إجتماعهم الأول المنعقد فى مدينة الزاوية بتاريخ 29 ديسمبر 2018 تحت شعار ” معا لبناء الدولة المدنية  “.
حضور عمداء من اليمين إلى اليسار – تاجوراء وأبوسليم وغريان وعلى أقصى اليسار حسن موسى سوقي آمر قوة حماية الجنوب – لحفل إشهار التجمع يوم 16 فبراير 2019
ونص البيان المكون من ستة نقاط على  إصدار النظام الاساسي للتجمع الوطني الليبي وميثاق الشرف لمنتسبيه مؤكداً بأن ليبيا تمر بظروف صعبة نتيجة ماوصفه بـ ” الإنقلاب العسكري ” سنة 2014  فى إشارة منه لعملية الكرامة التي أطلقتها القوات المسلحة الليبية .
كما أكد البيان على أن الخلاف القانوني والنزاع السياسي وماترتب عنه من عدم وجود حكومة تبسط سلطتها على كامل التراب الليبي وفشل الاجسام القائمة حاليا فى حل الازمات قد  أثر سلباً على حياة المواطن وانتشار الفساد وتعثر اجراء الانتخابات وعدم وجود حكومة موحدة تشرف على الاستفتاء الدستوري .
ونظراً لما وصفه البيان بـ الخلاف الظاهر على مشروع الإستفتاء ومواده فقد أكد ” التجمع الوطني الليبي ” إستمرار  العمل بالاعلان الدستوري ودعمه الحل السياسي ما يضمن خروج جميع ” الأجسام الفاشلة ” من المشهد السياسي وبناء أجسام سياسية جديدة تأسيساً على توافق الاجداد المؤسسين للملكة الليبية السابقة وذلك إلى حين الإتفاق على الدستور الدائم للبلاد  .
وأضاف : ” نؤكد على ما ورد بالبيان الختامي للملتقى الأول لكتائب الثوار وقادة ثورة 17 فبراير المنعقد فى غريان وندعم تشكيل القيادة الوطنية العسكرية لكتائب ثوار فبراير ونرحب بإتخاذهم لنا كقيادة سياسة يعملون من خلالها ” .
صور من ملتقيات التجمع في الزاوية وغريان قبل إعلان تأسيسه في طرابلس : 
اضغط لمشاهدة عرض الشرائح.
اضغط لمشاهدة عرض الشرائح.
وطالب المجتمعون من خلال ذات البيان بتفعيل ما يسمى ” جهاز الحرس الوطني ” الذي أسسه المسؤول العسكري للجماعة الليبية المقاتلة خالد الشريف مطالبين بأن يكون قوة نظامية تنضوي تحته ” كتائب الثوار ” للعمل من خلاله والحفاظ على الدولة المدنية وحفظ الامن والنظام .
وفى ختام بيانه ، اكد ” التجمع الوطني الليبي ” إدانته لما وصفها ” الجرائم ضد الانسانية ” المرتكبة من قبل ما أسماه ”  قوات الإنقلاب ” فى درنة ومن قبلها فى بنغازي المدمرة كما أدان أيضاً ” ممارسات الإنقلابين ” فى مدن ومناطق الجنوب معلناً عزمهم تسمية الهيئة العليا للتجمع التي أصدرت بيان اليوم الذي حذرت من خلاله السراج من إستغلال ظروف الحرب بتوزيع المناصب والمحاباة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية
شاهد ايضا


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق