-->

عاجل الدعم الدولي الكبير للجيش الوطني الليبي بوابة تحرير طرابلس.. وتحضيرات للقاء مرتقب لـ”حفتر” مع “ترامب”،،اليكم التفاصيل


 عاجل الدعم الدولي الكبير للجيش الوطني الليبي بوابة تحرير طرابلس.. وتحضيرات للقاء مرتقب لـ”حفتر” مع “ترامب”،،اليكم التفاصيل
 عاجل الدعم الدولي الكبير للجيش الوطني الليبي بوابة تحرير طرابلس.. وتحضيرات للقاء مرتقب لـ”حفتر” مع “ترامب”،،اليكم التفاصيل


يؤكد محللون أنه من شأن تزايد الاعتراف الدولي بدور الجيش الليبي في دحر الإرهاب دعم عملية تحرير طرابلس إزالة اللبس بشأن أهداف الهجوم على العاصمة الليبية، واعتباره جزءاً من الحرب الدولية على الإرهاب، ويهدف إلى تفكيك ميليشيات متطرّفة وخطيرة لا تهدد أمن الليبيين فقط، بل أمن ومصالح دول مختلفة بينها الولايات المتحدة التي تدخلت في أكثر من عملية لاعتقال أو تصفية متهمين بالإرهاب في ليبيا.


علمت «البيان» أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر سيكون له لقاء هو الأول من نوعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض منتصف يونيو الجاري، ووفق مصادر مطلعة فإن وفداً من مستشاري المشير، يوجدون منذ فترة بالولايات المتحدة للإعداد لهذه الزيارة التي تمثل وفق المراقبين تأكيدا على الاعتراف العالمي بالدور المهم للقوات المسلحة الليبية في دحر الإرهاب وتحرير البلاد من الميليشيات الخارجة عن القانون.
وستأتي زيارة حفتر إلى واشنطن بعد شهرين من المكالمة الهاتفية التي أجراها معه ترامب، عقب تدشين عملية «فجر الكرامة» لتحرير طرابلس، والتي مثلت مفاجأة في سياق الأحداث داخل ليبيا، حيث اعتبرها المراقبون دعماً من الإدارة الأمريكية لتحركات الجيش الوطني من أجل بسط نفوذ الدولة على أراضيها ومؤسساتها بعد أكثر من ثماني سنوات من الفوضى والانفلات.
والخميس الماضي، وصل المشير حفتر الى موسكو، حيث اجتمع مع كبار المسؤولين الروس، لكن اللافت هذه المرة أنه استقبل من قبل الرئيس فلاديمير بوتين، حيث بحث معه جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة في ما يتعلق بمقاومة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.


تعاون عسكري
مصادر «البيان» أكدت أن بوتين كان حريصاً على الإشادة بدور الجيش الليبي في القضاء على الجماعات الإرهابية وفرض سيادة الدولة استعداداً للانتخابات التي لن تحقق نتائجها المنتظرة إلا في ظل مصالحة وطنية شاملة، وخصوصاً مع أنصار النظام السابق، خصوصاً أن لموسكو دوراً مهماً في هذا الاتجاه، بينما طلب المشير حفتر من القيادة الروسية الدفع نحو رفع قرار حظر التسليح على القوات المسلحة، وهو ذات الطلب الذي سيتوجه به إلى الرئيس ترامب.
الرابعة
وتعتبر زيارة حفتر إلى موسكو الرابعة من نوعها منذ إطلاق عملية الكرامة في العام 2014، بينما فتحت الدبلوماسية الروسية نوافذ للحوار مع أغلب الفاعلين السياسيين في ليبيا، غير أنها تبدو أقرب إلى التعاطف مع المؤسسة العسكرية من جهة ومع أنصار القذافي من جهة ثانية.
حفتر في واشنطن
وينتظر أن يتجه القائد العام للجيش الوطني الليبي خلال الأيام القادمة إلى واشنطن، حيث سيكون له لقاء هو الأول من نوعه مع الرئيس دونالد ترامب في 15 يونيو الجاري.
وكان ترامب أجرى في 16 أبريل الماضي اتصالاً هاتفياً بالمشير خليفة حفتر، تناول مكافحة الإرهاب وتأمين مصادر النفط في ليبيا، وتطرق إلى سبل إقامة نظام ديمقراطي مستقل في ليبيا، كما أشاد خلاله الرئيس الأمريكي بدور حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين مصادر النفط في ليبيا.


رفض
في 18 من أبريل الماضي، رفضت الولايات المتحدة وروسيا تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي، وهو ما يعتبر سابقة في مجلس الأمن، حيث لأول مرة يتفق الجانبان الأمريكي والروسي على موقف واحد إزاء قضية دولية تخص دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق