-->

عاجل “حفتر” بشأن إستمرار القتال في طرابلس الان يصدر عدد من التعليمات الهامه الان ،،،،اليكم التفاصيل


 عاجل “حفتر”  بشأن إستمرار القتال في طرابلس الان يصدر عدد من التعليمات الهامه الان ،،،،اليكم التفاصيل
 عاجل “حفتر”  بشأن إستمرار القتال في طرابلس الان يصدر عدد من التعليمات الهامه الان ،،،،اليكم التفاصيل


وجه القائد العام للقوات المسلحة بالجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بإستمرار القتال في استمرار القتال في العاصمة طرابلس خلال شهر رمضان، منوهاً إلى عدد من التعليمات القتالية الهامة.
وقال المشير حفتر في بيان مصور القاه الناطق باسم الجيش الوطني أحمد المسماري موجه إلى آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية، والتي عبر فيها عن شكره وامتنانه لجميع الضباط والجنود على مجهوداتهم وتضحياتهم في مكافحة الإرهاب
واستهل حفتر رسالته قائلا:”أحييكم في هذه الأيام المجيدة وأشد على أيديكم وقوة عزيمتكم لتلقنوا العدو درسا أعظم وأكبر من الدروس السابقة بقوة وثبات كما عرفناكم دائما حتى يتم اجتثاثه من أرضنا الحبيبة”.
وأكد البيان على أن الإرهاب مازال موجودا ويستهدف مقدرات البلاد الاقتصادية وأنه مدعوم بالمال والسلاح من جهات مختلفة ويستعين بالمرتزقة، داعيا إياهم إلى الثبات ومواصلة القتال في طرابلس والتقيد بالمحافظة على أرواح المدنيين، وتنفيذ أوامر قادة المحاور.



كما ذكّر البيان بغزوة بدر وفتح مكة وحرب أكتوبر كونها حروب تم خوضها في شهر رمضان المبارك، الذي وصفه بشهر الجهاد، للتأكيد على مواصلة المعارك في طرابلس كما حدث في بنغازي ودرنة قبل ذلك، وأن هذا لا يحبط العزيمة “بل زادنا عزما وقوة” على حد تعبير البيان.
ووجه المشير حفتر عدد من التعليمات القتالية الهامة وهي كالأتي: رصد القوات المعادية جيدا وتحديد أماكن تواجدهم، وكذا الهجوم السريع والمنظم لإرباك العدو وتحقيق مبدء المفاجاة، المحافظة على الذخائر وخاصة بعد تحقيق النصر، والانتباه الى خدع القوات المعادية واخذ الحيطة والحذر منها، وتنظيم التعاون بين القوات من حيث المهام والخطوط والوقت، واستخدام الاسلحة حسب المديات المحددة لها، بالاضافة إلى الاخذ بالاعتبار بطبيعة ارض المعركة وخواصها ومدى تاثيرها على العمليات الهجومية والسرعة في التقدم.


واختتم التعليمات بالتأكيد على مطاردة العدو باندفاع قوي وعدم السماح له بالهروب والقضاء عليه ومتابعة القوة الجوية لذلك، وكذا المحافظة على المسافات المناسبة بين القوات وذلك لتأمين الاتصال والتنسيق الجيد.
إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق