عاجل شاهد الان اخر التطورات.. معركة طرابلس تواصل البوح بأسرارها،،،خبر هام التفاصيل - ايجى ويب

عاجل شاهد الان اخر التطورات.. معركة طرابلس تواصل البوح بأسرارها،،،خبر هام التفاصيل


 عاجل شاهد الان اخر التطورات.. معركة طرابلس تواصل البوح بأسرارها،،،خبر هام التفاصيل
 عاجل شاهد الان اخر التطورات.. معركة طرابلس تواصل البوح بأسرارها،،،خبر هام التفاصيل

.

عبد الباسط غبارة – بوابة إفريقيا الإخبارية |
مع تواصل تقدم الجيش الوطني الليبي باتجاه وسط العاصمة الليبية طرابلس وتزايد التوقعات بانهيار وشيك للمليشيات المسلحة،تتزايد المؤشرات حول تعويل حكومة الوفاق على المجموعات المتطرفة المصنفة دوليا إرهابية بالرغم من محاولاتها المستميتة لنفي ذلك فيما تواصل تركيا مساعيها لانقاذ المليشيات الموالية في طرابلس.
الى ذلك،واصلت قوات الجيش الوطني الليبي،تقدمها في محاولة لدك حصون المليشيات المسلحة،محققة تقدماً في محاورَ عدة، منها طريقُ مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية، فضلا عن تكبيد المليشيات خسائرَ كبيرة في العتاد والأرواح.وأكدت تقارير اعلامية أن الجيش الليبي الوطني بات قاب قوسين أو أدنى من قلب العاصمة الليبية طرابلس.
ونقلت “العربية نت” عن مصادر ليبية أن خط المواجهات العنيفة اقترب من أحياء وسط العاصمة، فمن جهة تمكن الجيش الوطني من التقدم في محور طريق مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية.ومن جهة أخرى أحرز تقدما في منطقة صلاح الدين التي تبعد بضعة كيلومترات عن وسط العاصمة، مكبدا الكتائب الموالية لحكومة الوفاق خسائر في العتاد والأرواح، بحسب مصادر إعلام محلية.
ومنذ أول من أمس، بدأت قوات الجيش بأخذ زمام المبادرة بهجوم موسّع شنته في الضواحي الشرقية والجنوبية لطرابلس، وسيطرت على مناطق قريبة من مطار طرابلس الدولي. ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية عن سراج المجبري، مساعد رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، أن قواته “حققت مكاسب في منطقة صلاح الدين، الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من وسط المدينة”. موضحاً أن “مسيرة القوات نحو وسط المدينة قد تباطأت في الأسابيع الماضية لأنها لا تريد استخدام المدفعية الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان”.
كما تحدث سكان محليون عن اندلاع قتال عنيف على طريق استراتيجي يربط العاصمة بالمطار، الذي يسيطر عليه الجيش الوطني بالفعل.وتبعد منطقة صلاح الدين نحو 10 كيلومترات فقط عن ميدان الشهداء، أهم ميادين العاصمة طرابلس، ما يعني أن الجيش الوطني وبعد 54 يوماً من القتال قد اقترب إلى حد كبير من وسط المدينة، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع المعارك.
ويسعى الجيش الليبي لدفع الوات الموالية لحكومة الوفاق لتخلي عن مواقعها،ونقل خالد المحجوب، مسؤول المركز الإعلامي لعمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني، عن اللواء عبد السلام الحاسي قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية، أن العمليات العسكرية لقوات الجيش الوطني “تسير وفقاً لما هو مخطط لها، وجارٍ القضاء على الميليشيات المسلحة”، مشيراً إلى أنه يتوقع انهيار الميليشيات المسلحة في أي وقت.
وكرر المحجوب في مؤتمر صحافي عقده أمس، عرض المشير حفتر على عناصر الميليشيات “الحصول على الأمان مقابل تسليم أنفسهم وأسلحتهم”، موضحاً أنه “رغم المعارك فإن الحياة لا تزال تسير في مدينة طرابلس بشكل طبيعي”. ودعا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى رصد اعتقال سلطات طرابلس للمئات من سكان وشباب العاصمة المؤيدين للجيش الوطني.
وفي غضون ذلك،يتواصل ظهور شخصيات محسوبة على تنظيمات إرهابية إلى جانب قوات حكومة الوفاق،وآخرها كان ظهور القيادي في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي عادل الربيعي الاثنين في ساحات القتال بالعاصمة طرابلس وذلك بعد عامين من اختفائه، ما يؤكد التقارير التي اتهمت حكومة الوفاق بالتحالف مع المتطرفين.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المقربة من القيادة العامة للجيش الليبي، صور الإرهابي، الربيعي، قائدا ميدانيا ضمن صفوف ميليشيات “لواء الصمود” التي يقودها المطلوب دوليا صالح بادي، جنوب العاصمة طرابلس، حيث ظهر وهو يحمل على كتفه حزاما من الخراطيش.


ويعد الربيعي من أخطر القيادات الإرهابية في جماعة أنصار الشريعة الموالية لتنظيم “القاعدة”، التي شاركت في المعارك ضد قوات الجيش الليبي في بنغازي، وهو متهم بارتكاب عدة جرائم خطف واغتيال استهدفت شباب مدن شرق ليبيا، قبل أن يختفي منذ نهاية الحرب على بنغازي عام 2017، حيث راجت أخبار آنذاك تفيد بمقتله في المعارك.
ويأتي ظهور الربيعي في أعقاب مصرع أحد أخطر القيادات المتهمة بالإرهاب، محمد محمود بن دردف في الاشتباكات التي دارت بطريق مطار طرابلس ضمن قوات لواء الصمود التي تقاتل تحت راية حكومة الوفاق بقيادة المطلوب دوليا صلاح بادي.وأكّدت تقارير اعلامية أنّ الإرهابي “البابور” قتل خلال مشاركته في صفوف قوات حكومة الوفاق بمعسكر النقلية يوم السبت في طرابلس.
ويعتبر “البابور”،أحد أبرز منتسبي تنظيم أنصار الشريعة المطلوبين محليا ودوليا،وكان المدعي العام العسكري أعلن مطلع العام الجاري في مؤتمر صحافي عن قائمة بأسماء عدد من المطلوبين المتورطين في قضية مقتل السفير الأميركي ببنغازي كريستوفر ستيفنز في 11 سبتمبر 2012 كان بن دردف من بينهم.
ومنذ بداية العمليات العسكرية التي يقودها الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل/نيسان الماضي، انتفضت قيادات إرهابية وشخصيات مطلوبة محليا ودوليا في العديد من الجرائم، وحشدت قواتها العسكرية، معلنة عودتها إلى ساحات القتال، لمساندة قوات حكومة الوفاق، والوقوف ضد تقدّم قوات الجيش الليبي إلى وسط العاصمة طرابلس.
وبالتزامن مع ذلك،تواصل تركيا تدخلها في ليبيا عبر دعم المليشيات المسلحة التي تمثل ذراعها الرئيسي لنهب ثروات البلاد.حيث كشفالجيش الوطني الليبي، مساء الثلاثاء، عن معطيات جديدة، تثبت دعم تركيا عسكريًّا لحكومة الوفاق الليبية، من خلال إرسال ضباط إلى ليبيا لتدريب الميليشيات المسلّحة في العاصمة طرابلس على قيادة مدرعات حربية تركية.
ونشرت “شعبة الإعلام الحربي” التابعة للجيش الوطني الليبي، على حسابها في موقع “فيسبوك”، مساء الثلاثاء، شريطًا مصورًا يظهر ضابطًا تركيًّا يدرب المسلحين على قيادة مدرعات تركية وصلت أخيرًا إلى العاصمة الليبية، مشيرة إلى أنّ الفيديو عثر عليه في هاتف أحد المقبوض عليهم..


وجاء في تدوينة شعبة الإعلام الحربي:”بعد إعلان الرئيس التركي دعم الإخوان المسلمين في ليبيا.. ودعم الحشد الميليشياوي المعلن، وصول عدد من ضباط الجيش التركي لتكوين غرف عمليات عسكرية، وكذلك لتدريب أفراد الحشد الميليشياوي والمجموعات الإرهابية المتحالفة معهم والتي أتت من خارج البلاد عن طريق تركيا”.وأضافت الشعبة “أيضًا، يعمل الضباط الأتراك المرتزقة على تدريب الميليشيات على الأسلحة والمدرعات التي تم تسليمها لهم من قبل الحكومة التركية”.
وانخرطت تركيا في الصراع الليبي منذ سنوات،ولكن معركة طرابلس كشفت بوضوح حقيقة الدور المشبوه الذي تلعه أنقرة في دعم المليشيات.فمؤخرا أرسلت تركيا سفينة محملة بالأسلحة والمعدات العسكريةانطلقت من ميناء سامسون التركي في التاسع من مايو/أيار الحالي قبل أن تصل إلى العاصمة الليبية، طرابلس.والسفنية التي تحمل اسم “أمازون”، محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، حسب ما أظهرته صور التقطت من على متنها.
وجاءت هذه الشحنة من الدعم العسكري، بعد أيام من موقف مثير للجدل أطلقه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع أعلانه بوضوح لافت ، دعم بلاده لحكومة فايز السراج.وكشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، في وقت سابق، أن “تركيا تدعم الجماعات المسلحة الخارجة على القانون في ليبيا”، مشيرًا إلى أن الجيش يملك أدلة دامغة عن تسليم أنقرة طائرة دون طيار مع طاقم تشغيل تركي إلى ميليشيات مصراته.


وأشار المسماري أيضا إلى تورط تركيا في إطلاق حملة تجنيد كبيرة في صفوف “داعش” و”القاعدة” عبر عملاء من المخابرات والإعلام التركيين تستهدف أوروبا، كما تم تجنيد أوروبيين كذلك لصالح التنظيمين في سوريا والعراق وتمت تصفيتهم هناك.وعرض وثائق سرية نقلتها وسائل إعلام، تكشف نقل الاستخبارات التركية مسلحين إلى سوريا في 2014، مشيرًا إلى أن بينهم متطرّفين من ليبيا تم نقلهم فيما بعد عبر حافلات من سوريا إلى تركيا ثم إلى ليبيا.
وبالرغم من نفى فائز السراج ومسؤولون من حكومة الوفاق مرارا وجود مقاتلين ينتمون لتنظيمات إرهابية ضمن قواتهم التي تواجه الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.فإن تكرر ظهور شخصيات محسوبة على تنظيمات إرهابية إلى جانب ميليشيات طرابلس،أحرج حكومة الوفاق وجعلها بحسب المراقبين في موقف صعب أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.وباتت معركة تحرير العاصمة ضرورية لتحقيق الاستقرار والأمن في بلد.
يمكنك ايضا قراءة الخبر من المصدر على موقع بوابة افريقيا


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق