عاجل مفاجاه شاهد أولى المدرعات التركية تسقط في قبضة الجيش الوطني الليبي،،،،اليكم التفاصيل - ايجى ويب

عاجل مفاجاه شاهد أولى المدرعات التركية تسقط في قبضة الجيش الوطني الليبي،،،،اليكم التفاصيل


 عاجل مفاجاه شاهد أولى المدرعات التركية تسقط في قبضة الجيش الوطني الليبي،،،،اليكم التفاصيل
 عاجل مفاجاه شاهد أولى المدرعات التركية تسقط في قبضة الجيش الوطني الليبي،،،،اليكم التفاصيل


أعلن عمر امراجع، آمر كتيبة طارق بن زياد التابعة للجيش الوطني الليبي، أن قوات الجيش دمرت إحدى المدرعات التركية التي أرسلتها أنقرة لدعم المليشيات في طرابلس.
وقال امراجع، في تصريحات خاصة لـ”العين الإخبارية، إن قوات الجيش رصدت استخدام المليشيات للمدرعات التركية في طرابلس، وقامت بتدمير إحداها في محاور القتال جنوبي العاصمة أمس.
من جانبه، أفاد العميد خالد المحجوب، مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش، بأن وصول المدرعات التركية للمليشيات يأتي بعد تدمير الطيران الليبي مخازن وآليات كثيرة للمليشيات.


وقال المحجوب، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، إن الطيران الليبي تمكن من تدمير مخازن أسلحة وآليات كثيرة للمليشيات منذ بدء معركة تطهير طرابلس في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، وهو الأمر الذي أدى لإنهاك تلك المجموعات في الأيام الأخيرة واتجاهها للاستنجاد بتركيا.
ووصلت سفينة تركية، صباح السبت، إلى ميناء طرابلس، تحمل اسم “أمازون” ومحملة بنحو ٤٠ مدرعة.
وكان العميد خالد المحجوب، قد قال لـ”العين الإخبارية” الأحد: إنه بجانب هذه المدرعات، فإن الشحنة التركية تحمل أيضاً مقاتلين مرتزقة وإرهابيين سوريين وعراقيين.
وفي تصريح خاص لـ”العين الإخبارية” الأحد، قال اللواء إدريس مادي، آمر (قائد) المنطقة الغربية التابعة للجيش الليبي: “أسلحة تركيا للمليشيات لن تغير شيئاً على الأرض.. معركة طرابلس معركة مصير وهي قائمة للنهاية”.


وتابع مادي أن إرسال تركيا شحنات أسلحة ودعم للمليشيات هو “أمر متوقع وطبيعي”.
وشدد قائد المنطقة الغربية على أن “قطر وتركيا هما مصدر تمويل ودعم المليشيات والمجموعات الإرهابية في ليبيا”.
وأكد “ستستخدم المليشيات كل ما تقدمه لها قطر وتركيا.. هذا لا يخيفنا حتى ولو أرسلتا جنودهما للقتال إلى جانب تلك المليشيات”.
ويخوض الجيش الوطني الليبي، منذ ٤ أبريل/نيسان الماضي، عملية عسكرية باسم “طوفان الكرامة”، لتطهير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات التابعة للإخوان وتنظيم القاعدة.


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مروحة