-->

الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا هو مقدمة لهجمات وتفجيرات انتحارية قد تضرب عدداً من الدول الغربية




هناك مؤشرات جدية على أن الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا هو مقدمة لهجمات وتفجيرات انتحارية قد تضرب عدداً من الدول الغربية
.

المؤشر الأول هو إطلاق تنظيم القاعدة في محافظة ادلب السورية حملة اعلامية كبيرة شملت النواح والتباكي وإقامة صلاة الغائب على أرواح المسلمين الذين قتلوا في الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا.. ورافق هذا النواح والتباكي حملة شحن وتحريض طائفي ودعوة إلى الإنتقام العاجل من "الصليبيين" الذين نفذوا هذه المجزرة.. وحتى الإرهابي السعودي "عبد الله المحيسني" الذي كان متوارياً عن الأنظار ظهر فجأة، وراح يذرف الدموع وهو يستنجد الهمم ويطلق الصرخات الداعية إلى الإنتقام لأرواح شهداء المسلمين المغدورين في نيوزيلندا



.
وطبعاً لا أحد عاقل يصدق أن الغضب والحزن على أرواح الضحايا المسلمين هو السبب وراء هذه الدعوة إلى الإنتقام.. لأن حياة المسلمين وأرواحهم هي آخر هموم المحيسني ورفاقه في تنظيم القاعدة الذين يتصدرون قائمة الذين قتلوا أكبر عدد من المسلمين خلال الأربعين عاماً الماضية


.
أغلب الظن أن الماكينة الإعلامية لتنظيم القاعدة في ادلب تحركت بهذا الزخم تنفيذاً لأوامر أجهزة استخبارات إقليمية ودولية.. والهدف من كل هذا النواح والتباكي والدعوة إلى الإنتقام العاجل هو تجنيد ما يكفي من الإنتحاريين لتنفيذ موجة منسقة ومتزامنة من الهجمات الإرهابية في عدد من الدول الغربية من أجل إدخال العالم في حالة من الخوف والرعب، وذلك بهدف إشغال الرأي العام العالمي وإلهائه عن أحداث كبرى يتم التحضير لها في في المنطقة العربية



.
ويبدو أن الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات كانت على عجلة من أمرها، فاختارت نيوزيلندا لأنها بلد بعيد عن مسرح الأحداث السياسية والإعلامية ومستوى التهديد الإرهابي فيها منخفض، أي أن الإجراءات الأمنية فيها غير مشددة ويمكن اختراقها دون مواجهة أية عوائق أو صعوبات



.
والمؤشر الثاني هو تنفيذ الهجوم في مدينة تحمل اسم كرايستشيرش (كنيسة المسيح)، وهو أمر بالغ الأهمية والدلالة، ولا يمكن أن يكون مجرد صدفة عابرة، لأن من إختار هذه المدينة تعمد ربط اسم الكينسة واسم المسيح (عليه السلام) بهجوم ارهابي قتل فيه عشرات المسلمين، وهذا ما يُسَهِّل مهمة تنظيم القاعدة في الشحن والتحريض ضد المسيحيين وتجنيد ما يكفي من الإنتحاريين تحت مسمى "الإنتقام لأرواح المسلمين الذين قتلوا هذا الهجوم
"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق