وزار السفير الأميركي موقع تحطم الطائرة الاثنين، ونقلت عنه هيئة الإذاعة الوطنية الإثيوبية قوله إنه يتوقع وصول خبراء من إدارة الطيران الفدرالية ومن المجلس الوطني لسلامة النقل إلى موقع تحطم الطائرة الاثيوبية، الثلاثاء.

وأضاف  رينور أن "شركة بوينغ والأنتربول سوف يساعدان أيضا الحكومة الإثيوبية في التحقيق. كما سيساعد الأنتربول في تحديد هوية الضحايا"، وفق ما نقلت "الأسوشيتد برس".

 وتحطمت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها الأحد في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي، مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 157 شخصا.

وتم العثور على مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، حيث يرجح أن يساعد ذلك في معرفة السبب الذي أدى إلى وقوع كارثة الطائرة الإثيوبية، خاصة أنها هوت بعيد إقلاعها بقليل.

وكان الطيار أبلغ سلطات المطار قبيل الكارثة أنه "يواجه صعوبات" ويريد العودة، وحسب السلطات فقد "حصل على إذن" للعودة إلى العاصمة الإثيوبية قبيل تحطم الطائرة.