الشهيد الرفاعي ينتقم للفريق عبد المنعم رياض - ايجى ويب

الشهيد الرفاعي ينتقم للفريق عبد المنعم رياض

...

▪️الشهيد ابراهيم الرفاعي الفدائي الأسطورة الذي أتمت مجموعته39 عملية فدائية ضد العدو ومن هنا تم تسميتها المجموعة39 قتال تكريما لما قامت به هذه المجموعة من شجاعة وبسالة منقطعة النظير, وقد بدأت هذه المجموعة نضالها منذ حرب الاستنزاف وقادها ابراهيم الرفاعي موجها ضرباته إلي العدو في سيناء من رمانة شمالا حتي رأس محمد في أقصي الجنوب وكانت أولي هذه العمليات في نوفمبر1967 بهدف الحصول علي عينات من الصواريخ التي كانت تستخدمها اسرائيل, تمت هذه العملية للمجموعة39 قتال وهم بملابس الضفادع البشرية بنجاح, ثم انتقل الرفاعي ومجموعته الي المحور الشمالي لسيناء لبث الألغام علي المدقات المؤدية إلي داخل هذه المواقع ثم عادوا وتكررت هذه العمليات بنجاح وما أن جاء عام1968 حتي اكتسبت مجموعة الرفاعي الثقة الكبري من المسئولين... مما شجع الرفاعي علي أن يطلب من القيادة السماح له بعمل كمين لدوريات العدو شرق القناة.


الرفاعي يأخذ بثأر الفريق عبد المنعم رياض

وعقب استشهاد الفريق عبد المنعم رياض في تراشق نيران من موقع التمساح والنقطة رقم6 طلب ابراهيم الرفاعي من القيادة العليا التصديق له بالإغارة علي هذين الموقعين انتقاما للشهيد الفريق عبد المنعم رياض, وتم له ما أراد.. وقامت المجموعة39 بقيادته بأول عملية هجومية علي موقع لسان التمساح الحصين وعبرت المجموعة بحيرة التمساح في زوارق مطاطية واقتحمت دشم العدو ودمرت مخزن ذخيرته ونسفت ما به من عربات مدرعة وعادت تحمل علم الموقع الإسرائيلي وبعض الغنائم.


50 عملية فدائية للرفاعي في3 سنوات:

وكان ابراهيم الرفاعي يتمتع بروح فدائية عالية وحماس منقطع النظير وخلال عمليات حرب الاستنزاف قام الرفاعي ومجموعته بتنفيذ حوالي50 عملية فدائية في أرض العدو.. وفي منتصف عام1970 حصلت مجموعة ابراهيم الرفاعي علي معلومات تؤكد قيام العدو بعمل مطار هيكلي لطائراته لتضليل طائراتنا اذا فكرت في ضرب قاعدتهم الجوية بمنطقة الطور وبناء علي هذه المعلومات صدقت القيادة العامة للرفاعي ومجموعته بتنفيذ عملية إغارة وقصف صاروخي ضد قاعدة العدو الجوية الحقيقية بالطور وضرب منشآت الميناء باستخدام زوارق الاقتحام المطاطية ونجحت هذه العملية نجاحا مذهلا..


> نجمة الشرف العسكرية ثلاث مرت:

وتقديرا لما قام ويقوم به ابراهيم الرفاعي من تضحية وشجاعة وفداء في ميدان القتال وللدور الكبير الذي لعبه في حرب الاستنزاف ثم منحه وسام النجمة العسكرية خلال هذه الفترة ثلاثة مرات وقد تم تتويج جهوده وشجاعته منقطعة النظير بمنحه أيضا نجمة الشرف العسكرية عام71 وهو تكريم من النادر أن يحصل عليه سواه... وحينما هدأت حرب الاستنزاف استغل الرفاعي هذه الفترة في تنفيذ العديد من عمليات الاستطلاع لجمع المعلومات سواء بالبالون أو عبر خليج السويس بالزوارق الصغيرة والتخطيط لعمليات إغارة في عمق العدو..


وتتوالي عمليات المجموعة93 بقيادة الرفاعي خلال حرب أكتوبر ومنها ضرب منطقة رأس محمد بالصواريخ في العاشر من أكتوبر وكذا ضرب منطقة البترول في العاشر من أكتوبر في شلاطيم والاغارة علي منطقة الطور في51 أكتوبر والهجوم علي مطار الطور في71 من الشهر بالصواريخ الثقيلة مما كبد الجانب الاسرائيلي خسائر فادحة خاصة في الأفراد والطائرات.. وفي ليلة الخميس81 اكتوبر استدعي ابراهيم الرفاعي لغرفة العمليات حيث استدعي الموقف فدائية وجسارة وتضحية وتم تكليفه ومجموعته بالذهاب للاسماعيلية واختراق مواقع العدو للوصول للمعبر الذي تمكن العدو من إقامته في الدفرسوار والقيام بتدمير ذلك المعبر.. وبعد أن تحركت المجموعة93 لتنفيذ المهمة تم إلغاؤها وتكليفها بصد وتدمير قوات ومدرعات العدو ومنعها من التقدم في اتجاه طريق القاهرة الاسماعيلية, ورغم أن تشكيل المجموعة وتسليحها لايتيح لها تلك المهمة إلا أن الرفاعي ومجموعته تحركوا لتنفيذ المهمة مع باقي وحدات الجيش الموجودة بالمنطقة لإيقاف مدرعات العدو وقام الرفاعي ومعه أطقم قواذف خفيفة مضادة للدبابات باحتلال تبة يقع عليها أحد مواقع صواريخ الدفاع الجوي وخلال قصف العدو لهذه التبة طلب الرفاعي إخطار قيادة

الجيش الثاني لتقوم بقصف الدبابات المعادية.. ثم عاد وطلب قصف المعبر الموجود عند الدفرسوار بالمدفعية والطيران لوجود تجمعات كبيرة لمدرعات العدو علي هذا المعبر, ورغم عدم تنفيذ طلبات الرفاعي لظروف المعارك مما اضطره للاشتباك مع العدو بالأسلحة المضادة للدبابات المنتشرة معه لإحباط محاولة العدو وتدمير مواقع الصواريخ.. ويستمر الاشتباك بشراسة وعنف من الجانبين وتسقط إحدي دانات مدفعية العدو وتنفجر بالقرب من إبراهيم الرفاعي ويسقط البطل المغوار شهيدا.. ويقوم الرئيس السادات بتكريم البطل ومنحه وسام نجمة سيناء في4791 ليظل اسم الشهيد إبراهيم الرفاعي خالدا في قائمة المجد والشرف.



اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق