شاهد الان :بالتفاصيل: هكذا بدأت فضيحة روان بن حسين وخطيبها الليبي وهكذا انتهت!التفاصيل - ايجى ويب

شاهد الان :بالتفاصيل: هكذا بدأت فضيحة روان بن حسين وخطيبها الليبي وهكذا انتهت!التفاصيل


 شاهد الان :بالتفاصيل: هكذا بدأت فضيحة روان بن حسين وخطيبها الليبي وهكذا انتهت!التفاصيل
 شاهد الان :بالتفاصيل: هكذا بدأت فضيحة روان بن حسين وخطيبها الليبي وهكذا انتهت!التفاصيل

 اتسعت دائرة تناول قصة الفاشينستا روان بن حسين وقيامها بفضح خطيبها الليبي يوسف مقريف وإعلانها خيانته لها مع صديقاتها المقربة، وانتقامها منه ومن أسرته، حتى نشرت صورة لهما معاً، معلنة عن اعتذارها منه، وعن قبولها اعتذاره. فما الذي حصل؟ وكيف وصل الأمر بروان إلى استخدام أسرة خطيبها للانتقام منه؟ وكيف قبلت مسامحته بعد اكتشافها خيانته لها؟
وفي التفاصيل، أنّ روان قامت بمصالحة خطيبها الليبي يوسف مقريف، عبر نشرها ‎صورة تجمعهما، وعلّقت عليها قائلة: “أنا آسفة. عندما نحبّ، نقوم بأشياء غبيّة”.
كما اعتذرت منه ومن أسرته للإساءة إليهم، وأكّدت أنها تعتبر أفراد أسرته أهلها وتعتبر نفسها ابنتهم، وأنّ حبها ليوسف هو ما أفقدها صوابها وجعلها تقوم بأمور ندمت عليها.
وكان يوسف المقريف حوّل حسابه في “انستغرام” إلى عام، بعد قيام روان بفضيحته، ونشر صورة له معها مقدّماً اعتذاره لها قائلاً “اعتذر للألم الذي سببته لكِ. أحبكِ”..
وكانت روان قد فجّرت فضيحة بالقول إنّها اكتشفت أنّ خطيبها يخونها مع صديقة لها، ونشرت صورة لخطيبها وصديقتها، وأطلّت باكية عبر سناب شات.



ثم قامت باقتطاع صورته عبر حسابها على “إنستقرام”، من صورهما المشتركة وعلقت عليها “هيك أجمل من دونك”.
وكثّفت نشاطها عبر السوشال ميديا، وخصوصاً “سناب شات” حيث قالت فيه بأن خطيبها السابق قرّر أن يفتح صفحة باسمه على “إنستقرام”، وقالت “لا أعرف هل أبكي أم أضحك، شر البلية ما يضحك. خطيبي السابق فتح حساب على “إنستقرام” لكي يصبح مشهوراً، لا أدري. على الأقل هو يكسب المال. كسب المال من خلال الإعلانات أفضل من كسبها من خلال غسيل الاموال”.
ولم تكتفِ روان بالتشهير بخطيبها السابق، بل قامت أيضاً بنشر صور خاصة لأفراد أسرته، وتبيّن أنّه ينتمي إلى عائلة ليبية ثرية تقيم في لندن، وأنّه كان متزوّجاً ولديه ابنة عمرها عشر سنوات.
يذكر أن “انستقرام” حذف المنشور الذي نشرته روان تعلن فيه عن خيانة خطيبها كما حذف صورة الفتاة التي خانها معها بسبب مخالفتها لقانون الخصوصية واعتبار ما قامت به تشهيراً.
ولم يعرف بعد سبب قبول روان اعتذار حبيبها، الذي لم ينكر خيانته لها بل اعترف بها ضمناً، كما اعترف بأنّه سبّب لها الألم.
يبقى أن نذكر أنّه قبل الفضيحة لم تكن روان قد أعلنت أنها مخطوبة.
إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق