وتبحث قمة شرم الشيخ، التي يرأسها كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ودونالد تاسك رئيس المجلس الأوروبي، عددا من القضايا الاستراتيجية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

القمة تعقد تحت شعار "في استقرارنا نستثمر" وتناقش قضايا استراتيجية تهم الطرفين وتؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة والعالم وفي مقدمتها قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة وأزمات العالم العربي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن القمة غير المسبوقة تجسد مكانة مصر السياسية حاليا على الساحة الدولية ودورها المركزي في المنطقة وكحلقة وصل ونقطة التقاء للحضارة العربية والأوروبية.

وأضاف أنه من المنتظر أن تضم القمة أضخم حضور دبلوماسي من الجانبين العربي والأوروبي علي المستوي الرئاسي.

ووضعت ثلاثة أطراف جدول أعمال القمة هي الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والدولة المضيفة مصر.

ويولي الاتحاد الأوروبي تلك القمة أهمية بالغة ويعتبر أنها تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات بين الطرفين.


ستبدأ أعمال القمة بجلسة افتتاحية علنية في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء يعقبها جلسة عامة أولى مغلقة تتناول تعزيز الشراكة العربية الأوروبية وسبل التعامل المشترك مع التحديات العالمية، مشيرة إلى أن فعاليات اليوم الثاني من أعمال القمة ستبدأ في الساعة العاشرة والنصف صباحا بجلسة حوار تفاعلي مغلقة بين الجانبين تتركز على موضوع واحد يتعلق بسبل التعامل المشترك مع التحديات الإقليمية، يليها جلسة عامة ثانية مغلقة تركز على محورين هما تعزيز الشراكة العربية الأوروبية وسبل التعامل المشترك مع التحديات العالمية، ثم تختتم فعاليات القمة بجلسة ختامية علنية في تمام الساعة الثانية ظهرا يليها مؤتمر صحفي.

وتبحث القمة التعامل مع التحديات الراهنة والمشتركة في المنطقتين العربية والأوروبية اللتين تمثلان 12% من سكان العالم وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي؛ بما من شأنه تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقتين.

كما يركز الجانبان على تعزيز التعاون من أجل إرساء الأمن وتسوية النزاعات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة وتعزيز التعاون الاقتصادي وإرساء شراكة قوية مبنية على الاستثمار والتنمية المستدامة.​