الحرب العالمية الثالثة الى متى تنتهي - ايجى ويب

الحرب العالمية الثالثة الى متى تنتهي




معركه وعي
دائما وأبدا …. الإجابة في الخريطة العالمية ..
بما إننا داخلين على المراحل النهائية للحرب العالمية الثالثة المستمرة منذ 7 سنوات بلا رحمة والتي سيتمخض عنها نظام عالمي جديد تماما يدير شئون العالم للمائة سنة القادمة،
س1: ما هي الحرب العالمية الثالثة الدائرة الآن ؟
ج1: الحروب العالمية بتكون بين قوى عالمية، بتبدأ لتدمير دول عديدة للسيطرة على مقدراتها وثرواتها لحساب المنتصر، وبتنتهي بتكوين نظام عالمي جديد يشكله الفريق المنتصر ليقود العالم بكل مقدراته فترة كبيرة من الزمن لحين نشوب حرب أخرى، مثل تماما ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية والتي بعد عشرات الملايين من القتلى وتدمير دول بالكامل تشكل النظام العالمي وقتها على نظام القضبين، كتلة شرقية وكتلة غربية.
الحرب الحالية تطورت من حروب الجيل الثالث التي كانت أيام الحرب العالمية الثانية إلى جيل جديد من الحروب وهي حروب الجيل الرابع والخامس. الجيل الرابع وهي حروب تعتمد على تفكيك الدول من داخلها باستهداف الوعي الجمعي للشعوب لتقوم بتفكيك نفسها بنفسها وتحويلها إلى دول فاشلة، ثم يطلقوا عليها حرب الجيل الخامس وهي حرب بالوكالة، وهي أن تقوم الدول المهاجمة بتجنيد مرتزقة من أبناء هذه الدول وتقوم بتسليحهم وتدريبهم وحمايتهم ومدهم بكل الإمكانيات العسكرية واللوجيستية والمعلوماتية والاقتصادية ودعمهم سياسيا وإعلاميا ليقوموا بتدمير جيوش الدول الوطنية التي أصبحت مؤسساتها فاشلة ليقوموا بعد ذلك بحملات تطهير عرقي وحشية باستخدام أبشع صور القتل والتنكيل والاغتصاب الممنهج حتى ينجحوا في تهجير سكان المناطق منطقة تلو الأخرى لتغيير الديموجرافيا السكانية وتجميع كل عرق أو طائفة في كانتونات محددة سلفا تمهيدا لتقسيم هذه الدول على أساس طائفي وعرقي. فالدولة تنقسم إلى 4 أو 5 دول صغيرة ضعيفة لا جيوش لها، مؤسساتها ناشئة وضعيفة اقتصاديا فيسهل السيطرة عليها وفرض الولاء التام عليهم ليدينوا لمن يدير الأمور بالولاء والطاعه العمياء

.
س2: من يدير هذه الحرب وما هي ادواتهم؟
ج2:- القائد دائما وأبدا هى بريطانيا، فهي رأس الأفعى وابنتها الشرعية إسرائيل وتابعيها من أشرس وأقوى تنظيم إرهابي في التاريخ. وهم من يتحكمون في اقتصاديات العالم وإعلامه وحكوماته في أمريكا وتركيا ودول الغرب، ولهم أذرع في المنطقة تم زرعها من سنين عديدة، وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية ونظام ملالي إيران الذين قاموا بإستخدام الدين وسيلة في الانتشار وتجنيد مجانين الدين لإنشاء ميليشيات التي ستقوم بدور التنفيذ على الأرض

.
س3: ما هي أهدافهم من تلك الحرب ؟
ج3: الاستيلاء على غاز ونفط الخليج والبحر المتوسط كمرحله أولى، ثم تدمير روسيا والصين كمرحلة ثانية. المرحلة الأولى ستتم عندما يتم تنفيذ خط غاز نابكو الذي تم استخراجه من آبار قطر عبر السعودية فالعراق فسوريا فتركيا ثم أوكرانيا عبر إقليم القرم، وخط تاني هتكون اسرائيل هي المالكة  من البحر المتوسط إلى سواحل سوريا فتركيا ثم إلى أوروبا. وهذا لايمكن اتمامه دون تدمير جيوش دول مسار هذا الخط بالكامل ثم تدمير شعوبهم، فتقسيمهم إلى دول صغيره تدين بالولاء الكامل إلى حزب الشيطان. وهذا ما حدث مع أول نجاح لهم في إقليم كردستان الذي أعلن ولاؤه التام لإسرائيل كما شاهدنا.
بعد ذالك عندما تنتهي تلك المليشيات من مهمتها، وقبل ما يُفقد السيطرة عليهم، يتم إطلاقهم على شرق آسيا بحجة نصرة الإسلام هناك ليقوم مليار ونص مسلم بمحاربة حوالي 2 مليار صيني وروسي وعدة دول معهم.

.
س4: هل نجحت تلك الخطة؟
ج4: المرحلة الأولى نجحت في كل أجزائها ما عدا آخر جزء، فتم تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن واستيلاء ذيول حزب الشيطان على السلطة في مصر، واستدعاء عشرات الآلاف من الإرهابيين لتوطينهم في مصر استعدادا لاقتناص الجائزه الكبرى وهي مصر، تمهيدا لتدميرها. والتى كانت نتيجته الحتمية انهيار الخليج العربي تماما ويخضع لحكم آل حمد الذي كان سينصب نفسه خليفة في الجنوب وتركيا خليفة في الشمال حتى حدوث زلزال 30 يونيو والذي أوقف تماما كرة الثلج التي كان الروس والصينيين بيحضروا نفسهم للحل العسكري لمواجهة هذه الخطة على أراضيهم. وهذا قد أوجد لهم مساحة كبيرة ليستطيعوا مهاجمة جيش الشيطان خارج أراضيهم. فروسيا دخلت إقليم القرم وضمته لها، وسيطرت على تركيا بالعصا والجزرة، وبدأت مصر تقاوم هذه الحرب العالمية بالمواجهة المباشرة منفردة

.
س5: ماذا كان دور دول أوروبا في مواجهة الخطة الشيطانية هذه؟
ج5: الدول الأوروبية كانت مرعوبة لأنه قيل لها الخطة ملكنا ولن يستطع احد مواجهاتها ، ومن يعترضها سيصبح مصيره التدمير تماما لأنكم شعوب لم تستطع مواجه الارهاب لأن دولكم تتكون من أعراق مختلفة ومتنافرة ، وبينهما تاريخ طويل من الحروب والنزاعات، وستسنح لهم الفرصة لاقامة حروب مدمرة مثل ماحدث في  يوجوسلافيا وصربيا قبل ذالك. ومن لم يرضخ لنا ويتعاون معنا سيجلب لنفسه الدمار والخراب. وجميعنا شاهدنا حوادث  أوروبا التي كان 4 أفراد فقط قادرين على اغلاق مدن بكاملها وفرض حظر التجول بها.

.
س6: ماذا كان مطلوب من الدول الأوروبية؟
ج6: كان مطلوب الآتي:
تسهيل تجنيد المليشيات من أراضيها،
وتسهيل نقل التمويل وغسل أموال التنظيمات الإرهابية عبر بنوكها ومنع تتبع حساباتهم،
وإقامة علاقات تجارية كاملة مع التنظيمات الإرهابية التي على الأرض سواء في بيع الأسلحة أو شراء البترول والآثار والرقيق الأبيض والأعضاء البشرية التي كانت تقوم التنظيمات هذا بتصديرها بعشرات المليارات طوال السنين الماضية، والدعم السياسي والإعلامي لهذه التنظيمات، وعدم فضح ما يقومون به على الأرض، ومواجهة الدولة الوحيدة التي وقفت في وجه هذا المخطط الشيطاني وهي مصر. فكان الأمر بمحاصرة مصر سياسيا واقتصاديا بمنع السياحة ومنع الاستيراد ووقف بعض المنتجات لهذه الدول من التصدير لمصر لتركيعها وتركيع شعبها

.
س7:ماذا كان دور الدول العربية ؟
ج7: المغرب العربي وقف على الحياد لأنه تصور إنه بعيد جغرافيا عن أرض المعركة. أما دول الخليج وقفت مع مصر وقفه تاريخية، سواء سياسيا أو اقتصاديا، وكانوا يسيرون على حافة السكين ويعملون مع مصر في تناغم كبير، وحتى وإن ظهر في بعض الاوقات إنه كان فيه خلاف أو مناورات سياسة لكسب الوقت انتظارا للتحول الذين نشاهده اليوم، وبخاصة في السعودية لتكوين تحالفات اقتصادية وتحولات أيديولوجية لطرد وتنظيف المجتمعات من قوي التخريب التى تم زرعها من عشرات السنين في المنطقة.

.
س8: ماذا فعلت مصرإذا ؟
ج8: باختصار …. مصر هي الدولة الوحيدة التي واجهت وصمدت في الحرب العسكرية والاقتصاديه والإعلامية والمجتمعية التي كانت كفيلة بتفكيك دول عظمى. وهذا لسببن ..
الأول هو تماسك الجبهة الداخلية واتحاد الشعب والجيش على قلب رجل واحد بالرغم من كل البروجابندا التي حاول أصحاب الصوت العال أفتعالها.
والسبب الثاني هو انتهاج مصر منهج الحلول الجذرية سياسيا أو اقتصاديا، سواء داخليا أو خارجيا بغض النظر عن صعوبة آثار هذه الحلول على المواطن المصري التي يعاني منها ولكنه فاهم ومتحمل هذا.  وهذا أدى إلى نجاح كبير جدا في بقاء مصر دولة موحدة لتصبح هي الدولة الناجية في المنطقة، ولتحجز مصر أول مقعد على مائدة النظام العالمي الجديد في المنطقة مع الكبار، وتنتظر من سيفرض نفسه لاحقا
س9: لماذا نشعر أن فرنسا بتغرد خارج السرب الأوروبي؟ وحتى ماكرون الذي كان النوشتاء والإخوان أكبر داعميه انقلب عليهم ؟
ج9: فرنسا دولة استعمارية مفترية مثلها مثل باقي الدول الأوروبية ، لكنها أكبر الخاسرين من نجاح خطة جيش الشيطان، لأنها طلعت بدون جني أي نتائج وكمان الخطة انقلبت عليها لالتهام مناطق نفوذها في غرب أفريقيا. ولهذا أي رئيس مهما كانت خلفيته ليس لديه اختيار اخر سوى دعم مصر. وهذا ليس حبا فيها لكن  لغة المصالح تغلب، لأن مصالح مصر وفرنسا في أفريقيا واحدة. وهذا مايجعل فرنسا تصبح أكتر دولة ضربها إرهاب جيش الشيطان، وهذا ما جعل فرانسوا هولاند يستنجد بالشعب الفرنسي أمام جيش الشيطان لما دعى لنزول الشعب الفرنسي لتفويضه لمواجهة الإرهاب، وكأنه بيقولهم .. لو هتواجهونا مواجهات مباشرة، يبقى واجهوا الشعب كله وليس حكومتي وحدها
وهذا أيضا جعل ماكرون بعد ما كان في صف الأخوان والنوشتاء ووضعوا حاطين عليه أمل كبير إنه يقلب على مصر، ينقلب عليهم، لأن مصالح الإمبراطورية الفرنسيه والفرانكفونية في أفريقيا والعالم على المحك، والبوابة الوحيدة لسلامة هذه المصالح هي القاهرة. ولهذا في المؤتمر الصحفي قال لهم صراحتا
حقوق إنسان مين يا حبيبي … فوقوا بقى … روح شوف ماحدث في ليبيا وسوريا والعراق أولا … مصر أدرى بشئونها .. وإحنا واقفين معاها

.
س10: ماذا عن شكل المواجهه لدينا الآن ؟
ج10: مصر عملت المعجزة ونجحت في امتصاص الضربات التي كانت كفيلة بهدم دول عظمى وصمدت وسط دهشة العالم كله كان بيقول علينا مجانين، لأنهم بجلالة قدرهم كانوا مرعوبين منهم، ومفيش دولة تقدر تقف قدامهم. وأصبحت مصر مثال حي وسابقة تاريخية لدولة تقدر تقف أمام الشيطان وجيشه. ليس هذا فحسب … وتبعا لمقولة ”لما هكبر هضربكم”، بدأت مصر في الهجوم المضاد وبالأسلوب الشرقي الثابت والهادي .. أسلوب الصبر الإستراتيجي وليس أسلوب الكاوبوي المدمر والذين كانوا ومازالوا بيحاولوا جرنا له. طب عملنا إيه !
عملنا استقرار سياسي في مصر، وإصلاح اقتصادي ناجح، وقمنا بالتمدد خارجيا سياسيا بتكوين شبكة مصالح سواء سياسية أو اقتصادية مع حكومات دول العالم لصالح الأمن القومي المصري. و هذا كان مع التمدد العسكري بعد إتمام صفقات تسليحية إستراتيجية غير تقليدية ليمتلك الجيش المصري القدرة ليس على حماية حدود دولته فقط، ولكن حماية المجال الحيوي للأمن القومي المصري عسكريا والذي يمتد من المحيط الأطلنطي إلى الخليج العربي.
لنقوم بضرب مخططاتهم في الداخل ببسط السيطرة الأمنية على سيناء وحدود مصر والقضاء على الأذرع الإرهابية في الداخل. وياريت نرجع كده بالذاكرة إلى عام 2013 ونقارن بين العمليات الإرهابية والقنابل اليومية التي كانت في كل شارع، وما نشاهده اليوم. ثم تقوم مصر بالهجوم عليهم خارجيا فتنجح في فرض الحل المصري على ليبيا لتهدئة الأوضاع سياسيا وعسكريا وبسط سيطرة الجيش الوطني الليبي على كامل أراضيه. وده تم بالذوق والعافية في نفس الوقت سواء سياسيا أو بقوات مجهولة بتدخل تفرم التجمعات الإرهابية في الداخل، ثم محاصرة دولة التمويل الأولى والراعي الرسمي للإرهاب في المنطقة وهي قطر. ثم النجاح في فرض المصالحة الفلسطينية، ونفاذ مصر إلى سوريا و دخولها لفرض الحل السياسي هناك، ودخولها كوسيط مقبول لدى الجميع لإنهاء الميليشيات المسلحة هناك. ده غير التواجد المصري السياسي الغير معلن داخل العراق لدعم الدولة العراقية بكل السبل والأشكال. يعني بالعربي كده .. بعد هزيمة مخطط جيش الشيطان في مصر، قمنا ناطين ليهم في المنطقة وماشيين ندمر في خططهم واحدة واحدة وداخل كل الدول اللي اشتغلوا عليها، وده أدى إلى انهيار داعش وميليشياتهم في مناطق عديدة. وكل اللي بيحصل ده أول مرحلة فقط من الهجوم المصري الخارجي، وده اللي خلاّهم يتجننوا ويبعتوا مسئول قطري ب 14 مليون دولار لغزة عشان يسلموها لمتطرفين داخل حماس عشان يفشلوا المصالحة الفلسطينية بأي ثمن ويفتحوا على مصر الجبهة الشرقية تاني. وعرض إيران على حماس فتح سفارة داخل طهران والدوحه ومعاملتهم معاملة الدول المستقلة، بس التمن إنهم ميتصالحوش مع السلطة الفلسطينية ويفتحوا على مصر الجبهة الشرقية

.
س11: طب الدواعش والمليشيات، لما القصة تخلص، ولما مش هيكملوا على شرق آسيا، اللي بـيديرهم هيوديهم فين وهيتخلص منهم إزاي ؟
ج11: طبعا لما مصر نجحت النجاح ده … شجعت دول تانيه كتييير أوروبية على إنهم يبدأو يشاوروا عقلهم، ويبدأوا يقاوموا اللي بيحصل. وعشان كده إنجلترا استبقت الكلام ده وخرجت من الاتحاد الأوروبي عشان لما توريهم العين الحمرا تبقى بعيد عنهم. وبدأنا نشوف حركات الانفصال سواء في أسبانيا أو إيطاليا. والكلام ده تهديد ليهم عشان يعملوا المطلوب منهم لمواجهة مصر لأنها بالنسبه لإنجلترا رأس الحية التي يجب قطعها ومعاقبتها، وهو غض الطرف عن اختفاء عشرات الآلاف من جيش الشيطان من سوريا ومن العراق لنقلهم إلى جنوب ليبيا عبر تشاد والسودان والنيجر. وطبعا تشاد والنيجر مناطق نفوذ فرنسا اللي أصلا فيه شبه تحالف بينا وبينهم. عرفنا بقى إن الدنيا صغيرة إزاي وليه كان فيه زيارات مصرية كتير لتشاد السنتين اللي فاتوا. وده حسب تخطيطهم تمهيد للهجوم الكاسح على مصر من الغرب والجنوب بعد فشل إقامة الأمارة الإسلامية بتاعتهم في سيناء لاستمرار استنزاف مصر في حرب إرهابية طويلة الأمد

.
س12: هل نحن على استعداد لهذا، وكيف يقال أن مصر نجحت في مواجهه الإرهاب برغم أننا مازلنا نعاني منه حتى الآن من عمليات إرهابية  بيروح فيها شهداء من الجيش والشرطة ؟
ج12: الحرب اللي بتواجهها مصر محدش درسها قبل كده، دي حرب من نوع جديديعني من خارج المقرر … والحلول اللي بيعملها الجيش والشرطة بتتكتب دلوقتي في كتب العلوم العسكرية والعالم كله قاعد بيراقب وبيتعلم إزاي بيتم مواجهة هذا النوع من الحروب. لأنك مش بتواجه حرب تقليدية أو شوية تجار مخدرات أو حتى إرهابيين زي بتوع زمان، أنت بتواجه مرتزقة بيديرهم أعتى أجهزة المخابرات العالمية اللي بتسلحهم وتدربهم وعندهم الخبراء العسكريين اللي قاعدين موجهين ليك أقمارهم الصناعية وبيستخدموا كل إمكانياتهم العلمية والعسكرية في دراسة ثغراتك الأمنية، وبعدين يوجهوا عليك مجموعة منهم يضربوا ضربتهم ليك. وأنت برضه مش ساكت، بتدرس أسلوبهم وبتخترقهم وبترد عليهم الصاع صاعين، وبتواجههم بره وجوه. ووسط 100 ضربة بتوجهها ليهم، لازم ينولك من الحب جانب وتاخدلك ضربة على الماشي. مهو دي الحرب … وهي حرب فعليه مش هزار .. وأولادنا في الجيش والشرطة فاهمين وعارفين الكلام ده وقابلين بيه ومستعدين للخساير دي بدلا من حضرتك.  يعني ممكن جدا يكون فيه ضربات إرهابية، لكن هتزيد معاها الضربات المصرية في كل الاتجاهات سواء داخليا أو خارجيا. وافتكر الكلمه اللي قالها الرئيس من سنة وشوية لما قال … إحنا قاعدين مستنينهم في القطاع الغربي … هم ميعرفوش ولا يتخيلوا إحنا محضرين ليهم إيه

.
س13: طب ليه الدوله متطلعش تقول الكلام ده وتنشره وتفضحهم … وبالذات إننا متأكدين إنها بتنشر 1% من نجاحاتها في ضرب الإرهابيين وفيه عشرات الضربات الاستباقية الناجحة سواء داخلية أو خارجيا.
ج13: لأن حضرتك مصر عندها معركة أخرى لا تقل ضراوة عن حربها على الإرهاب وهي المعركه الاقتصادية. ولو تفتكر فضلة خيرك … كان عندنا أول جاسوس مدني منتخب لما راح ألمانيا وقعد مع المستثمرين هناك عشان يشجعهم على الاستثمار .. كان بيحكيلهم على المدفع المضاد للطيارات اللي كان مع المواطنين اللي ضرب على طيارة هليكوبتر تابعة للجيش من فوق سطح بيت في بورسعيد. والناس هناك كانت بتضرب كف على كف … أنهي بلد اللي فيها مدافع على أسطح البيوت وعايزنا نيجي نستثمر فيها.
فما ينفعش الدولة المصرية تطلع أخبار وتقول إننا مسكنا وقتلنا آلاف الارهابيين ومسكنا أسلحة متقدمة معاهم بطول مصر وعرضها وعلى حدودها وخارج حدودها، وتنشر الكثير من التفاصيل، وبعدين تقولك … تعالوا بقى شغلوا السياحة واعملوا مصانع. ده مش دور المسئولين الرسميين ولا الإعلام الرسمي … ده المفروض دور الإعلام الخاص والنخبة المثقفة اللي بتشرح للناسو دول بالذات … للأسف … إيدك منهم والقبر

.
س14: طب أنا كمواطن عادي … دورى إيه ؟
ج14: إنك تكون داعم لدولتك وجيشها وشرطتها ومؤسساتها حتى وإن كنت مختلف مع نظامها السياسي … لأن وجود حضرتك بقاله 7 سنين على المحك .. ولما تكون دولتك بتحارب … مفيش معارض ولا على الحياد … فيه خائن. وبلاش نقل إشاعات أو نقد المؤسسات الأمنية وهي بتحارب.


اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق