أخر الأخبار

10/recentpost

12/06/2018

ما يحدث في أوروبا .. وماذا حدث .. وما المنتظر بعد هذه الموجه؟؟!




الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 أعلنت للجميع أن اقتصادات الدول الغربية و الولايات المتحدة غارقة في الديون..
الديون دي لصالح الصين و دول شرق آسيا و الصناديق السيادية و الاستثمارية الكبرى في العالم
الحل الأول
كان مقترح تخفيض قيمة العملات الغربية و هي الدولار و اليورو و الاسترليني..
و رفع قيمة العملات في شرق آسيا و خاصة اليوان الصيني حتى تنشط حالة التصدير من الغرب إلى الشرق لأحداث توازن يصلح الخلل الاقتصادي العميق و المتنامي
..
الصين و الدول الشرقية رفضت هذا الحل و اعتبرته محاولة للنصب عليها و خاصة أن الاحتياطيات النقدية لهذه الدول بشرق اسيا كلها بالدولار و بالتالي تخفيض سعر الدولار يجعل هذه الاحتياطيات تنهار في قيمتها..
و كان الرفض حاسم بل و خفضت الصين عملتها ثلاث مرات منذ 2008 مما كان أحد أسباب الحرب الاقتصادية التي أعلنها ترامب عليها بفرض الجمارك و ردت الصين بالمثل 
.
.
.
الحل الثاني
هو بيع الدول الغربية لأهم و أكبر منتجاتها بكثافة و هو السلاح و ذلك من خلال خلق الطلب عليه عن طريق الربيع العربي و الذي فشل بسبب ثبات مصر و بالتالي فتح المجال أمام روسيا للتدخل و مساندة سوريا و الآن ليبيا على الطريق.

ثم محاولة خلق أجواء حرب سنية شيعية و بالرغم من أنها فتحت المجال لصفقات كبرى الا انها لا زالت عاجزة عن تحقيق ما يكفي لتحقق الدول الغربية و امريكا المستهدف
الحل النهائي هو حرب عالمية ثالثة و هو ما زال الجميع يحاول تفاديه و استبداله بمجموعة حروب محدودة و محاولة لجر الصين إليها و لكن موضوع الصدام البوذي بالإسلام في مشكلة الروهينجا لم يحقق المستهدف و تم إحتواءه
.
و أصرت الصين على إتمام مصالحة سريعة بين الكوريتين لتفويت الفرصة على أمريكا و اوروبا.
بريطانيا تقفز من قارب الاقتصاد الأوربي الغارق في محاولة فاشلة للهروب إلى الأصعب.
الديون و فوائد الديون الأوروبية تضغط على الحكومات بعنف و تجعلها عاجزة عن تقديم ما تعود عليه المواطن الأوروبي و تجعلها مضطرة لسياسات تقشف و فرض المزيد من الضرائب لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية الخانقة



..
المنتظر و ما يجب على مصر الاستعداد له؟
المنتظر و المتوقع موجة الاحتجاجات ستستمر و ستمتد لدول أخرى لأن المواطن الأوروبي يعاني من تراجع في الدخل و فرص العمل و السيولة في البنوك و تقلص فرص الحصول على تمويل و قروض بشكل غير مسبوق مع زيادة أعباء الأسعار و الضرائب و المنافسة مع منتجات الصين و دول شرق آسيا الرخيصة

..
نتمنى الا تدخل أوروبا في هذا النفق المظلم لأن تداعيات ذلك على العالم و مصر و الشرق الأوسط ستكون شديدة السلبية..
مصر تستعد لتحول عالمي كبير و تفكك النظام العالمي الحالي و تشكيل نظام عالمي جديد بقيم سياسية و اقتصادية و استراتيجية جديدة لهذا يجب أن نكون على جاهزية قدرة استيعابها و التعامل معها.
..

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا