أخر الأخبار

10/recentpost

11/29/2018

لماذا المصانع الحربية المصرية تجمع بين الصناعة العسكرية و المدنية ؟؟


لماذا المصانع الحربية المصرية تجمع بين الصناعة العسكرية و المدنية ؟؟!!

الموضوع ببساطة كالتالى
اننا دولة لدينا اكبر مصانع سلاح فى الشرق الاوسط و لكن لسنا من الدول الكبرى المصدرة للسلاح و التى لديها خطوط انتاج للسلاح تعمل بشكل مستمر و عقود توريد اسلحة لسنيين قادمة ..
و بالتالى فمصر بتنتج ما تحتاجه من سلاح لها فقط او لبعض الدول الشقيقة و بكميات محدودة
و من غير المعقول ان تقوم المصانع الحربية بتسريح العمال او طردهم كلما انتهت من انتاج عدد معين من الطائرات او المدرعات او عدد معين من السلاح ..
لذلك نجد المصانع المصرية بتجمع ما بين الانتاج العسكرى و المدنى حتى لا تتوقف و لا يضار العمال و تستفيد ايضا من خبراتهم

..
و قد بدأت هذه الفكرة فى الستينات و خاصة بعد توقف انتاج الطائرة القاهرة 300 حيث كان هذا المصنع الكبير به مئات العمال و الامكانيات الصناعية الهائلة
فتقرر القيام بصناعات مدنية بجانب العسكرية و قام عمال المصنع بانتاج سخانات و بوتاجازات المصانع الحربية الشهيرة ذو السمعة الطيبة فى السوق المصرى
ثم انتقلت الفكرة بعد ذلك الى باقى المصانع و خاصة مصنع بنها للالكترونيات الذى يمد مصر تقريبا بكل الاجهزة الالكترونية المحلية الصنع ذو الجودة العالية

.
اما بالنسبة لمصانع الاغذية التابعة للجيش و التى نالت كثير من الانتقاد و الهجوم من الجهلاء و الخبثاء و خاصة مصنع المكرونة !!
فهى فى الحقيقة مهمة جدا و اساسية و دائمة لسد احتياجات القوات و الافراد العاملة فى هذا القطاع الكبير و التى قد يصل عددهم الى مليون فرد يحتاجوا الى ثلاثة مليون وجبة يومياً


و من غير المنطقى ان ينزل الجيش كل يوم لشراء ثلاثة مليون وجبة من المطاعم او السوبر ماركت !!


لذلك فمصانع الاغذية تعتبر استراتيجية و هامة جدا لتأمين و سد احتياجات هذا القطاع الكبير من الغذاء و ما يفيض من انتاجها يتم طرحه فى الاسواق المصرية للبيع
..
و لا شك ان الصناعات المدنية تعود بعائد اقتصادى ايضا على الجيش و تجعله قادر على الصرف على نفسه بدون ان يشكل عبء على اقتصاد الدولة او يستقطع جزء من مواردها المادية
و لذلك نجد الخونة و المتربصين بالوطن يهاجمون بضراوة صناعات الجيش المدنية و خاصة الصناعات الغذائية لانهم يعلموا ان توقفها يترتب عليه عجز و اثار اقتصادية ضارة بالجيش و الدولة .

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا