أخر الأخبار

10/recentpost

10/10/2018

تعرف علي رأي «ربة المنزل» في البطاقات التموينية بالسبعينيات


بعد أن وضعت نكسة عام 1967، أوزارها تركت وجعا في قلوب المصريين، لكنها أدت إلي بداية إصلاحات على المستوى الداخلي وخاصة في عامي 1968، 1969 عندما صدر ميثاق العمل الوطني، وهي أحداث أدت لخلق مناخ من تصحيح الأخطاء، ومن بينها بدء العمل بالبطاقات التموينية في مصر، لتوفير بعض السلع الرئيسية، وكانت تلك البطاقات توفر الدقيق والأرز والسكر والصابون وبعض الأقمشة والوقود "الكيروسين" واستمر الحال حتى السبعينيات



وفى تجربة فريدة من نوعها قام بها فريق بحثي من الجهاز المركزي للتنمية الإدارية عام 1977، نشرت تفاصيلها على متن صفحات جريدة أخبار اليوم الصادرة في 12 ديسمبر من نفس العام، وكانت حول رأي ربة المنزل في تسعيرة السلع التموينية وفي نظام المجمعات الاستهلاكية


وأكدت النتائج أن أكثر الفئات تعاملا مع المجمعات الاستهلاكية هم "الموظفون"، وأقلها تعاملا التجار، وأصحاب الأعمال الحرة، وأنه كلما ارتفع الدخل انخفضت درجة التعامل مع المجمعات الاستهلاكية، وارتفعت مع القطاع الخاص



وأشارت نتائج الجهاز المركزي للتنمية الإدارية، إلى أن 75% من السيدات تطالبن بضرورة التوسع في دعم السلع، و20% تطالبن بتضييق دائرة الدعم، و5% فقط تطالبن بإلغائه، وأن 86% من السيدات تطالبن بالتشديد في نظام التسعيرة الجبرية


كما طالبت 74% من السيدات بزيادة المواد الموزعة علي البطاقة التموينية، و26%منهن رفضن الفكرة، ولقد اقترحت 46% من السيدات علي إضافة الدجاج للبطاقة، واعترضت 40% علي إضافة اللحم، وفضلت 35% من السيدات إضافة السمن البلدي، و23% يفضلن إضافة الأرز، واقترحت 14% من السيدات التي جري عليهم الاستطلاع للرأي علي إضافة المكرونة


بينا أكدت 23% من السيدات نجاح نظام المجمعات الاستهلاكية، و55% يقلن إنه ناجح نسبيًا، فيما أكدت 22% من السيدات فشله


وحول مشاركة أهالي الحي في إدارة المجمعات الاستهلاكية، أكدت 47% من السيدات أن هذه المشاركة تحسن الخدمة، و29% منهن لا يجدن أثرًا لهذه المشاركة، بينما رأى 24% على أن المشاركة تؤدي إلى سوء الخدمة

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا