أخر الأخبار

10/recentpost

10/13/2018

نجلاء فتحي الحب كالموضة و«هند رستم» نجمتي المفضلة


قالت فتاة السينما المدللة الفنانة "نجلاء فتحي"، التي تميزت بجمال ملامحها منذ الصغر، إن فاتن حمامة، ممتازة، و"سعاد حسني" دمها خفيف، و"ماجدة" توقفت عن المراهقات، و"هند رستم" نجمتها المفضلة، والكاتب الكبير "إحسان عبدالقدوس" كاتب الحب الملتهب، والحب كالموضة





"عروس السينما" أو "فتاة السينما المدللة" أو "لوليتا المصرية" و"زهرة السينما" ألقاب كثيرة خرجت لتصف تلك الفتاة الصغيرة التي دخلت عالم الفن و الشهرة وهي في سن السابعة عشر من عمرها، من مكتشف النجوم المنتج "رمسيس نجيب" الذي رأي صورة "نجلاء" في أحدي المجلات وقرر أن يجعل منها مفاجأة عام 1968

وقال رمسيس نجيب، إن نجلاء فتحي، نجمة وليست ممثلة، فالنجمة تلمع إذا قالت أي شيء، ويحبها الناس بمجرد رؤيتها، وقد وجدت هذا منطبقا علي نجلاء فتحي

فيما أكدت عروس السينما، أن الحظ لعب دوره معها عندما اعتذرت سندريلا الشاشة العربية الفنانة سعاد حسني، عن دورها في فيلم "أفراح" أمام الفنان حسن يوسف، فانتهز المنتج رمسيس الفرصة ليقدم البنت الحلوة الصغيرة الشقية لمخرج الفيلم

وأشار المخرج بدرخان، مخرج فيلم "أفراح" أنها أجري لنجلاء فتحي، اختبار أمام الكاميرا ونجحت، وقال هي دي اللي أنا عايزها


ووصفت فتاة السينما المدللة نجمات الزمن الجميل بقولها إن سيدة الشاشة العربية الفنانة "فاتن حمامه" فنانة كبيرة ممتازة وست كاملة، بينما سندريلا الشاشة العربية الفنانة "سعاد حسني" دمها خفيف وجهها جميل جداً، و"نادية لطفي" لها أدوار ممتازة والنظارة السوداء والسمان والخريف، و"ماجدة" واقفة في مكانها بعد المراهقات ولم تمثل فيلما يليق بها





واختتم حديثها عن وصف نجمات الزمن الجميل الذي نشر علي متن صفحات مجلة "آخر ساعة" في عددها الصادر في 3 يناير1968، أن ملكة الإغراء المصرية الفنانة "هند رستم" أحبها شخصيا ولذلك فالكلام عنها صعب تقديري وأنها تعتبريها نجمتها المفضلة

وأكدت نجلاء فتحي، أنها تحب الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، وأنها أحست أنه يكتب عنها ويصف شعورها، وإحساساتها، إنه كاتب الحب العاطفي الملتهب الذي أشبهة بكرة من نار لا تستطيعين أن تمسكيها.
وقالت لوليتا السينما المصرية، إن الحب أخذ وعطاء والحب كالوردة إذا لم تسقها تذبل بسرعة، والإنسان الطبيعي يحب ويكره وقد أحببت ثم اكتشفت أن هذا الحب كان "لعب عيال" كان زى الموضة

وعن حبها الأول قالت عندما لبست الكعب العالي ورسمت الكحل في عيني أحسست أنني لازم أحب عشان تكمل الموضة، وكان قريبا لي وكنا صغيرين، وكان عمري وقتها 12 عاما، وأنا طالبة في مدرسة نوتردام بمصر الجديدة، وهو سن الـ19 عاما، وكان طالبا بالكلية الحربية، وصورته لم تكن تفارق عيني، وعندما ابتعدت عن القاهرة كان يرسل لي خطابات ملتهبة إلى الفيوم، وحتى لا يكتشف أهلي هذه الخطابات كان يرسلها باسم "الدادة"، وعندما دخلت عالم السينما والشهرة نسيت حبها الأول

وأوضحت أنها إذا فكرت في الزواج يجب أن يكون الرجل الذي تشعر تجاهه أن له شخصية قوية، ناجح، لبق، ناجح في عمله قائلة: مش لازم يكون حلو، فالجمال ليس من صفات الرجل، ولكن يكون أنيقا، وأخيرا يجب أن يحب نجلاء فتحي، وليس زهراء حسين، أريد أن يحبني بشخصيتي الجديدة شخصيتي وأنا تحت الأضواء، وأفضل ألا يكون من الوسط الفني





يذكر أن الفنانة نجلاء فتحي، تزوجت ثلاث مرات، الأولى وهي في سن الثامنة عشر من عمرها من المهندس أحمد عبد القدوس، ابن الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس، وكان زواجها سراً، والزوج الثاني له كان عام 1973، واستمر 4 أعوام من المهندس سيف أبو النجا، وهو الشقيق الأكبر للفنان خالد أبو النجا، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين، وأخيرا في عام 1992 كان الزواج الثالث والأخير من الصحفي الكبير حمدي قنديل

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا