أخر الأخبار

10/recentpost

10/09/2018

حقيقة غرام «حسين رشدي» لمنيرة المهدية



ان حسين رشدي باشا، من أبرز رجال القضاء في مصر، ورئيسا للوزراء في أخطر مراحل التاريخ المصري، خلال الحرب العالمية الأولي وما بعدها وقيام ثورة 1919، وعرف في أذهان الجماهير أنه رئيس الوزراء المغرم بالمطربة منيرة المهدية، والذي كان يعقد مجلس الوزراء في عوامتها



وفي كتاب «سنوات ما قبل الثورة 1930-1952» الذي ألفه صبري أبو المجد، كشف عن حقيقة غرام حسين رشدي بسلطانة الطرب، وحقيقة انعقاد مجلس الوزراء في عوامتها، وذلك استنادا إلي الرسالة التاريخية التي بعث بها حفيد حسين رشدي باشا، إلي صبري أبو المجد وتناول فيها حقائق عن حياة الرجل


وجاء في الرسالة أن حسين رشدي، قضي طفولته وشبابه في أوروبا، تلميذا في رياض الأطفال، حتي حصل على إجازة القانون، وكان يبهره احترام الأجانب وتقديسهم للفن، في الوقت الذي كان يعتبر الفن في مصر مهنة غير محترمة، فأراد أن ينصف الفن في مصر، وأن يكرمه في شكل القائمين عليه، ومن هذا المنطلق بدأت علاقته بسلطانة الطرب في هذا الوقت منيرة المهدية



كان يحضر حسين رشدي باشا، وزوجته في المقصورة المخصصة له في بعض حفلات منيرة الكبرى، وكان ينحني ليقبل يدها على الطريقة الغربية في مصافحة السيدات، لرفع الفن والفنانين نحو النهوض والارتقاء



وذات مرة دعته منيرة المهدية، في عوامتها، بمناسبة ختام موسمها الغنائي بالإسكندرية، لحضور حفل خاص أقيم تكريما له، وعرفانا بأياديه البيضاء على الفن، وكان من الطبيعي أن تدعو جميع الوزراء لتوفير الصحبة المتآلفة، وكوسيلة من وسائل الدعاية لفنها



ولما كان حسين رشدي باشا، رجلا خفيف الظل، فقد نظر إلى المنضدة التي يجلس عليها وحولها الوزراء، فقال مداعبا زملاءه: الآن يا سادة، وقد حضر الجميع، فلنفتح الجلسة"، ومن هنا انطلقت الشائعات أن حسين رشدي باشا عقد مجلس الوزراء في عوامة منيرة المهدية




يذكر أن حسين رشدي باشا، حصل على أعلى إجازة للقانون في العالم من السوربون، وتدرج في مناصب القضاء، ثم أصبح وزيرا للحقانية والخارجية والداخلية، ثم رئيسا للوزراء، خمس مرات، ورئيسًا لمجلس الشيوخ، ثم كان رئيسا للجنة التي وضعت دستور 1923

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا