أخر الأخبار

10/recentpost

10/10/2018

ماجدة: لا احترم الرجل الـ«عالة» ولا جوز الست


مثلما يبحث الرجل عن فتاة أحلامه ذات المواصفات الخاصة التي تناسب شخصيته، تبحث كل فتاة عن الرجل الذي يداعب أحلامها، ويرضي طموحها ومشاعرها، وكان أقصي طموح الفنانة ماجدة، ألا تكون كما وصفت زوجة «يوم الأحد» فقط، وألا يكون زوجها «جوز الست»



وكتبت الفنانة ماجدة، عن مواصفات الزواج الذي تتمناه، قبل زواجها من زوجها الوحيد الفنان إيهاب نافع، ونُشر ذلك على متن صفحات جريدة «أخبار اليوم» الصادرة في 28 إبريل 1956، حيث قالت إن الرجل الذي سأتزوجه لابد أن يكون له شخصية قوية، فأنا اشترط هذه الصفة فيه لأنني لا أريده أن يكون "جوز الست"، يجب أن انتسب أنا إليه، فيشير الناس إلي بقرينة "فلان" ولا يقال عنه هذا زوج ماجدة


وتابعت: كما يجب أن أحس بوجوده وكيانه، وأن يشعر به الجميع لأفخر به، ولا يهمني دخله من المال، فمهما كان مرتبه فإنه لن يفوق ما أربحه أنا من عملي، وسوف أساهم طبعا في نفقات حياتنا


وأكدت الفنانة ماجدة، على أن زوجها يجب أن يقوم بمصروفات الأسرة العامة حتى لا تشعر بأنها تنفق عليه، قائلة: إن الزوج الذي يعيش «عالة» على زوجته لا تحترمه، أما إذا احتاج إلى مال لظرف ما، فإنني أقدمه إليه طائعة


وأشارت ماجدة، إلى أنها تريد زوجًا يحب عمله، وأن يكون ناجحاً فيه، وأن يقدر عملها ويحبها لأنها ستبادله نفس الشعور، فمن واجب الزوجة أن تحب عمل زوجها، لأن اهتمامها به يجعله يغرم به وينجح فيه، كما أن المرأة إذا أحبت عمل زوجها فتحت له طريق المجد، أما إذا كرهت عمل زوجها فهي امرأة قاتلة




واستطردت الفنانة حديثها بقولها: أريد زوجي أن يكون طويل القامة غير بدين ولا قبيح، لا يهمني الجمال، وأن كنت لا أحب القبح أيضا، أريد أن يكبرني ببضعة أعوام، أنني في الخامسة والعشرين من عمري، وإذا توفرت هذه الصفات في رجل في الأربعين من العمر فلن أرفضه بسبب فارق السن، أريده كريمًا لأنني لا أحب البخل


وقالت ماجدة، إنها فتاة مدبرة غير مسرفة، وبذلك تتعادل الكفتان، وليطمئن إلي أنها لن تقتله بالغيرة لأنها تفترض أننا سنتبادل الثقة والحب، كما أنني لن أدعه يغار علي لأنني لن أتصرف أي تصرف يسئ إليه أو يثير غيرته، فالمعروف عنها أنها من الشغل للبيت ومن البيت للشغل


وأشارت ماجدة، حديثه، إلى أنها لم أتزوج حتى الآن نشر الخبر في جريدة أخبار اليوم، بسبب عملي فما زلت في حاجة إلي الوقت لأن تري مستقبلها كممثلة ناجحة، ولذلك تعمل كثيراً وتعمل كل يوم، ولا تستطيع أن تكون زوجة "يوم الأحد فقط" وهو يوم عطلتها



كما أنها قدمت للشاشة الصغيرة خلال عام 1955 ستة أفلام، وتريد أن تكتفي بالاشتراك في ثلاثة أفلام هامة فقط، في السنة، ثم أنها في حاجة إلى فترة لتكوين شركة لإنتاج أفلامها الخاصة، وعندما تنتهي منها سوف تفكر في الزواج، فأنها تريد أن تعطي معظم وقتها لزوجها ولواجباتها الزوجية، لأنها تقدس الحياة الزوجية


وختمت الفنانة ماجدة، حديثها بقولها: وإنني في انتظار هذا الزوج، وأرجو أن يكون هو الآخر في انتظاري

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا