أخر الأخبار

10/recentpost

10/09/2018

«أنور وجدي»: بخاف من زوجتي ومعجب بحجاب المرأة السورية


واحد من أهم نجوم السينما المصرية وكبار صناعها منذ بداية حقبة الأربعينيات وحتي رحيله، كتب وأنتج ومثل عشرات الأفلام التي لا تزال يخلدها الوجدان 

إنه الفنان أنور وجدي



كانت حياة الفنان أنور وجدي، أشبه بفيلم سينما، أبيض وأسود، لونته المرأة، وما بين مصرية وسورية، ترصد السطور التالية محطات في حياة أنور وجدي، وعلاقته بالمرأة

 
أبدي وجدي، دهشته من بقاء المرأة السورية محجبة، بالحجاب الأسود، مؤكداً على أنه أعجب خلال فترة الأربعينيات، بسيدة محجبة ذات قوام أهيف، أغراه الحجاب للنظر إلى وجهها


وتابع قائلا: حينما طلبت مني قدحاً من الماء لتروي ظمأها، ورفعت الحجاب عن وجهها سقطت على الأرض من هول الصدمة، فقد كانت جارية داكنة البشرة


وقد اعترض أنور وجدي، على طريقة تعبير بعض المعجبات من غير بلاد الشام عن إعجابهم بالفنان، فأخذ بتهرب منهن، ولما سئل عن السبب في ذلك قال: "إنني أخاف زوجتي"


ولقد تزوج فتى الشاشة الأول الفنان أنور وجدي، وكانت البداية مع الفنانة إلهام حسين، ولم يستمر زواجهما سوء ست أشهر، بسبب الخلافات الزوجية


كما تزوج وجدي، من الفنانة ليلى مراد، في عام 1945، واعتبرت هذه الزيجة واحدة من أشهر الزيجات الفني.
وعن زواجه منها قال أنور، إنه طلب يدها أثناء قيامهما ببطولة فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وأعلن نبأ الزواج بعد مشهد زفة للعروسين في نهاية الفيلم، واستمر زواجهما قرابة السبع سنوات حتى انفصلا في الأعوام الأخيرة لحياة الفنان أنور وجدي


ثم تزوج دنجوان السينما من فرجينيا الجميلة الفنانة ليلي فوزي، عام 1955، في السفارة المصرية بعاصمة الجمال الفرنسية باريس، والتي لم تدم إلا أربعة أشهر لوفاة الفنان أنور وجدي، في 14 مايو من عام 1955


وأوضح أنور، أن القصة المصرية فقيرة جداً، قائلا: تاريخنًا الحديث غير حافل بالأحداث الخطيرة التي تكون مادة صالحة كقصة سينمائية، واعترف وجدي، بأنه كان يلجأ في كثير من الأحيان إلى سرقة موضوعات أفلامه عن الغرب.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا