أخر الأخبار

10/recentpost

10/24/2018

عاجل وهام جدا بيان من مصرف ليبيا المركزى التفاصيل كاملة



مصرف ليبيا المركزي :جديد الحوالات الشخصية والدراسة والعلاج
أعرب محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير عن دعمهم فى المصرف للقطاع الخاص وذلك خلال مشاركته فى أعمال مؤتمر الجمعية الليبية البريطانية الذي إنعقد الثلاثاء فى تونس .

وفى تصريح مصور  قال الكبير إن من واجبهم كمصرف مركزي هو تهيئة البيئة للقطاع الخاص حتى ينموا ويتكوّن ويكبُر .

وقال الكبير بأنهم عازمون خلال الأشهر القادمة على الدفع بعجلة الإقتصاد الليبي إلى الأمام وبث المشاريع على قدر المستطاع ودعم المؤسسة الوطنية للنفط والشركة العامة للكهرباء وبقية مؤسسات الدولة وذلك لإحداث نقلة نوعية .

وأضاف : ” المؤشرات الإقتصادية إيجابية ونتوقع أن يكون العجز فى الميزانية لسنة 2018 قيمته صفر كما نتوقع أن لا يكون هناك عجز فى ميزان المدفوعات ، كما إن إنتاج ودخل النفط  فى تحسن ومؤشر التضخم فى إنخفاض ” .

وأشار الكبير إلى أن قيمة الدينار الليبي فى السوق الموازي أمام النقد الأجنبي فى إنخفاض معرباً عن أمله فى أن يرتفع أكثر خلال الأسابيع القادمة .
وعن المؤسسة الوطنية للنفط ، وصفها الكبير بأنها ” البقرة الحلوب ” لجميع الليبيين وبالتالي من الضروري دعمها والوقوف إلى جانبها وحمايتها قدر المستطاع وقال : ”

قررنا عقد إجتماع فى طرابلس يوم الأحد القادم لبحث إحتياجات المؤسسة لما تبقى من هذه السنة والسنة القادمة لكي تتمكن من العمل وأرياحية ويكون النقد متوفراً لديها لكي تستطيع التخطيط لعملها فى الأشهر المقبلة ” .

وعن العملة والسيولة ، قال الكبير بأنهم يراقبون السوق عن كثب فى ظل وجود تأخر متعلق بالمستحقات الشخصية مؤكداً إجتماعه مع المصارف التجارية قبل أيام وقد جرى الإتفاق على الدفع بالعملية للأمام وتبسيط الاجراءات ومراقبة الفروع قدر المستطاع .
وفيما يتعلق ببند الإعتمادات قال بأنهم وجدوا سلاسة فى التعامل بالرغم من سرقة منظومة الرقم الإحصائي الأمر الذي تسبب لهم فى تأخر ولكنهم تغلبوا عليه مؤقتاً إلى أن تتم إعادته مجدداً .

وختم الكبير مؤكداً على سلاسة سير عملية إجراءات الإعتمادات المستندية لاستيراد السلع مع وجود تأخير بسيط سيتم تجاوزه فى الأسابيع القادمة يتعلق بالحوالات الشخصية لغرض الدراسة أو العلاج أو الإستخدام الشخصي ، وذلك على حد تعبيره .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا