أخر الأخبار

10/recentpost

10/11/2018

"الصقور المصريه" ترصد "الخطر" القادم من شرق "البحر اﻷبيض المتوسط"


(( يزداد الخطر )) فى شرق "البحر الأبيض المتوسط" و ذلك
ليس بسبب "روسيا" أو "سوريا" أو "إيران" فقط ..

"الخطر" يأتي من (( تخطيط تركيا )) و "مساعديها" لبناء
(( قاعده عسكريه تركيه )) فى "قبرص" المحتل .

شرق "البحر الأبيض المتوسط" كانت تعتبر
(( المياه البحرية الامريكيه )) و لكن الآن "أصبحت" تلك
"المياه" مليئة "بالنشاط العسكرى" من "مصادر عديده" خلال
"الحرب الباردة" كانت "منطقه"شرق "البحر الأبيض المتوسط"
مركزا "حربياً" عام "1967" و شكل "الاتحاد السوفيتي" السرب
"المتوسطي الخامس" "لموازنة" حلف "شمال الأطلسي"
"للأسطول السادس""للبحرية الامريكيه" فى "نابولي" و
مقره "إيطاليا" و لكن فى "1992" و بعد
"انهيار" الاتحاد السوفيتي" استدعت "روسيا" السرب و
(( تركت أمريكا )) دون "منازع" فى تلك "المنطقة" ثم


تغير هذا "الوضع" فى مايو "2013" عندما أعلن
👈"الرئيس الروسي" "فلاديمير بوتين" عن وجود
"فرقة" عمل "متوسطيه" من "16 سفينة" على الرغم من انها
(( تركز أساسآ )) على المياه "المحيطه بسوريا" و فى
"الوقت" نفسه قد ادى "صعود"👈 الرئيس "عبد الفتاح السيسي"
إلى "السلطة" بشكل "فعال" الى "النيل" من
"الطموحات""الايرانيه" لأقامه (( وجود متوسطي )) لان
سلطات "قناه السويس"عاقت بشكل "فعال" قدره
"الفرقاطات الايرانيه" على "العبور" دون "اللجوء" الى
"الحظر الصريح" وفى "الوقت" ذاته كان "يتفاخر"
"حزب الله" بأنه "يتدرب" على "التخريب" "تحت الماء" و لكن
لا يوجد "دليل" على "نجاحه" و مع ذلك و فى حين
" النزاع البحري اللبناني" مع "إسرائيل" قد يشكل "خطرآ" على
"المستقبل" فان "لبنان" لم "تعثر" بعد على "الغاز" فى
"المنطقة" "المتنازع" عليها بعد ...

أن "الخطر" المحدق يأتي من "تركيا" و "الصراع" الذى
(( طال سباته )) و قد مر عليه الى الآن "45 سنه" تقريبآ منذ
ان "غزت القوات التركية" "قبرص" و "استولت" فى
النهاية على "40 في المائة" منها وكان "الدافع للغزو التركي" هو
"الانقلاب فى قبرص" الذى "أقام نظامآ" يسعى الى "ضم"
(( اليونان لقبرص )) و "تدخلت" "القوات التركية" ظاهريآ
(( لحماية الاقليه التركية )) فى "قبرص" على الرغم من ان
"الجيش التركي" قد "انتهى" بالاستيلاء على "أراضي" أكثر مما
"يبرره هذا العذر" و بالرغم من ذلك و بعد "عقود" لا يمكن
"لتركيا" ان "تشكو" من "انعدام الديمقراطية""اليونانية" ولا
يوجد اي "تهديد""يوناني""للقبارصة الأتراك"..

اما "الاحتلال التركي لقبرص" هو أيضا أطول "احتلال" فى
"أوروبا" على "مدي سنوات" و قامت جهود بقياده
(( الأمم المتحدة )) لحل الصراع ولكن هذا لم
"يحل" أبدا المشكلة "الاساسيه" "للاحتلال التركي لقبرص" و
فى عام "1983" أعلن "القبارصة الأتراك" "بناء" على
حث "انقره" استقلالهم عن "الجمهورية التركية" لشمال "قبرص" و
هى "دوله مستقله" ولكن لا "يعترف" بها اي بلد غير "تركيا" و
(( ظل النزاع )) "خاملآ" لولا "اكتشاف""الغاز" فى
"المياه القبرصيه" و (( منطقتها الاقتصادية )) الخالصة فى
حين ان حقول "الغاز" فى "شرق البحر الأبيض المتوسط" لا
"تعادل" سوى "ثلث احتياطيات" "الغاز الامريكيه" المثبتة و
(( اقل )) من (( عشر ما لدى روسيا )) فانها مهمة
"لأربعة" أسباب فهى "قريبه" من "الأسواق الاوروبيه" و


هم "يتجاوزان كلآ من (( روسيا و إيران )) و يعطي أوروبا
(( طاقة استقلال )) وبما ان سلوك "تركيا" يصبح أكثر
"إشكاليه" فان "أنابيب الغاز" لا تحتاج إلى عبور "تركيا" أيضا و
هذا يعني ان "تركيا" التى ليس لديها "احتياطيات" حقيقيه من
"الطاقة" الخاصة بها يمكن ان "تخسر بلايين" الدولارات سنويآ

تسعى "تركيا" الى "نهب" "الموارد القبرصيه" لدعم
"اقتصاد""تركيا" المتعثر و "لزيادة" (( حظوظ اردوغان ))
"نفسه" أيضا و ما "يضاعف" من "الماساة" ان
"القبارصة الأتراك" لا يريدون اي (( شيء يتعلق بتركيا )) ولم
"تقتصر" عقود من "الاحتلال التركي" على "أدانه"
"قبرص التركية" بالفقر ولا "سيما" بالنسبة إلى الأجزاء غير
"الماهوله" من "قبرص" ولكن (( الإسلام الاردوغاني )) قد
(( زاد )) أيضا من (( غضب القبارصة الأتراك )) الذين كانوا
"تقليديا" أكثر (( اعتدالا و تسامحا )) فى "إسلامهم"...

يبدو بشكل (( متزايد ان تركيا )) ستهز "الوضع" الراهن مره
أخرى و تشير "الصحافة" التى "تسيطر" عليها
"الدولة" فى "تركيا" الآن إلى ان "تركيا""تخطط" لبناء
"قاعده عسكريه تركيه" فى "قبرص" المحتلة و فى
(( 17 سبتمبر )) قد أيد "اردوغان" هذه الفكرة و من
شان (( القاعدة العسكرية التركية )) الخاصة "بقبرص" ان
"تقوض فعليا" اي امكانيه "للتوصل" إلى أي حل
"سلمي" للمسالة "القبرصية" لأنها "ستصبح" حقيقة واقعه على
أساس انه لا يمكن لأي "حكومة تركيه" فى "المستقبل" ان تخسر

و "اليوم" يشكل "الوجود" "العسكرى الإيرانى" في
"أبو موسى" و "الجزر الكبرى" و "الصغرى" تهديدا "خطيرا" للنقل
"البحري الأمريكي" و "الدولي" و الواقع ان "السيطرة" على
"الطرق البحرية" هى بالضبط ما "تسعى" إليه "تركيا" أيضا حيث
(( تقع جزيرة قبرص )) فى "قلب طرق النفط" و "التجارة" كما
"تبرز" مع "وجودها" على "حوض الطاقة" فى شرق
"البحر الأبيض المتوسط" و تسيطر "الجزيرة" على خط
"قناه السويس" التى "تربط" "البحر الأبيض المتوسط" بالمحيط
"الهندي" و تقع "قبرص" على طريق "التجارة البحرية" بين
"الشرق و الغرب" و تسيطر على طرق "النقل" من
"النفط" فى "الشرق الأوسط" و "اسيا الوسطى" و
التى "تشكل" أكثر من "نصف النفط" فى "العالم'...

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا