أخر الأخبار

10/recentpost

10/10/2018

أسرار خطاب «صوفيا لورين» إلى جامعة الدول العربية في السبعينيات


أعلن مجلس جامعة الدول العربية، في الثاني من ديسمبر عام 1945، مقاطعة إسرائيل اقتصادياً، معتبرا إياها غير مرغوب فيها داخل الجامعة، ولقد بدأ جهاز المقاطعة العربية عمله الفعلي مع مطلع عام 1952



وكانت مهمته تنحصر في مقاطعة كل ما يمت لإسرائيل بصلة من قريب أو بعيد، ودون مناقشة السلبيات والإيجابيات، كما لم تنحصر المقاطعة العربية على المجالات الاقتصادية والصناعية فقط، وإنما امتدت إلى عالم الفن والسينما


ومنعت كل أفلام الممثلة الأمريكية إليزبيث تايلور، من العرض في الدول العربية، بسبب تأييدها لإسرائيل، سواء بالدعاية لها أو بدفع الأموال، كما شملت المقاطعة زوجها الممثل الأمريكي ريتشارد بيرتون، والمغني فرانك سيناترا، فضلا عن منع كل الأفلام التي أنتجتها شركة كولومبيا الأمريكية التي تعمل في مجال الانتاج السينمائي



أما صوفيا لورين، الممثلة الإيطالية الأصل، التي قاطعت الدول العربية أفلامها قرابة الثلاث سنوات، فقد رفع عنها الحظر في عام 1972، بعد أن بعثت بخطاب إلى جامعة الدول العربية توضح ما أوقعها فيه مدير أعمالها من خطأ من أجل الدعاية لإسرائيل


وقالت الفنانة الإيطالية، إنها لا تفهم السياسة، وما بدر منها من تصريحات فسر على أنه دعاية لإسرائيل، قائلة إنها لم تكن من صنعي، كما أنني لم أدرك معناها أو مغزاها السياسي بالنسبة للصراع العربي الإسرائيلي


وصرحت صوفيا، بأنها تقدمت باعتذار إلى جامعة الدول العربية، عما أوقعها فيه غيرها، كما أنها مستعدة للإدلاء بعشرات التصريحات لصالح العرب


وقالت لورين: أنا كفنانة يهمني أن يعرفني مليون أكثر مما يعرفني 2 مليون، كما أنني على استعداد للقيام بالعمل في أي فيلم عربي، مؤكدة أنها لم تكن تعرف أن اشتراكها في فيلم "جوديت" يخالف مبادئ المقاطعة، وأن عملها في الفيلم كان بدافع مادي فقط

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا