أخر الأخبار

10/recentpost

9/04/2018

عاجل وهام الان من اللواء السابع



اللواء السابع … غموض في التبعية ومصادر التمويل

بعد إعلان اللواء السابع مشاة الهجوم على العاصمة طرابلس بذريعة محاربة ما أسماها ميليشات ودواعش المال العام والاعتمادات، وتأكيده التزامه لمبادئ الاتفاق السياسي، وأنه قوة نظامية تابعة للجيش الليبي بإمرة المجلس الرئاسي، رغم قرار حلّه من قبل الحرس الرئاسي، علاوة على نفي رئيس الأركان العامة المكلف أي علاقة للواء السابع بالجيش الليبي، وعلى الرغم من أنه حاول منذ البداية أن يظهر على أنه جيش نظامي إلا أن الرئاسي نفى تبعيته له، ورفع بذلك عنه هذا الغطاء، فارتداء البِزّة العسكرية والرتب التي تباع في الأسواق لعموم الناس، لا تمنح الشرعية التي تحتاج إلى تبعية وتكليف رسمي، ولو كان أفراده في الأصل عسكريين فهذا لا يعني أنهم يمثلون جيشا نظاميا؛ لأن الجيش النظامي إذا تحرك دون أوامر فهو انقلاب.

وقد ظهرت بعض قيادات هذا اللواء في مشاهد مصورة من على جبهات القتال باللباس المدني، ودون رتب ولا تبعية عسكرية.
تناقض في المشهد الناطق باسم اللواء أكد مرارا، في تصريحاته الصحفية، أنهم مصرون على التقدم نحو طرابلس بدعوى تخليص مؤسسات الدولة من قبضة الميليشات، لكن، في الوقت ذاته، ظهرت مع اللواء قيادات لكتائب ومجموعات مسلحة أخرى، أبرزهم عضو المؤتمر الوطني السابق صلاح بادي، على رأس مجموعات مسلحة بلباس مدني، الأمر الذي يناقض الأهداف المعلنة للواء.

تبعية غامضة

ومع تأكيد تبعية قيادات اللواء للجيش وللمجلس الرئاسى ظهرت جهات أخرى تبنت العملية التي يقودها اللواء، منها منسق العلاقات الليبية المصرية السابق في نظام القذافي أحمد قذاف الدم، الذي أعلن أن أنصار القذافي يؤيدون اللواء السابع وأنهم وراءه، ثم يخرج عضو مجلس النواب علي التكبالي وينسب اللواء إلى معسكر الكرامة، وهو ما أجبر قيادات اللواء على الخروج ببيان رسمي ينفي كل تلك الادّعاءات.
هدا الاستقطاب في تبعية اللواء عززه تصريحات مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، وتشجيعه لهم على الاستمرار لقلب الخارطة السياسية، ومطالبته لأفراد جيش النظام السابق أن ينضموا إليهم.

من يموّل الحرب

هذه الحرب التي أشعلها اللواء السابع مشاة منذ أكثر من أسبوع، لا يبدو أنها ستتوقف قريبا بل يزداد سعيرها يومًا بعد يوم، ولا شك أن الحرب واستمرارها يتطلب نفقات مالية كبيرة لتوفير متطلبات القتال والمقاتلين، وهو ما يشير إلى أن جهات كبيرة تقف خلف هذه الحرب، وتغذي الصراع لأغراض سياسية قد تخفى على المقاتلين نفسهم.

وتبقى التساؤلات حول ماهية هذا اللواء، هل هو جيش نظامي أم مجموعات مسلحة جمعها هدف واحد وهو السيطرة على العاصمة؟ ومن هي الجهات التى تقف وراء الحرب؟ وما هي مصادر تمويلها؟…كلها تساؤلات ربما يكشف الزمن إجاباتها.
يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة الرائد الاعلامية

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا