أخر الأخبار

10/recentpost

9/13/2018

الصوامع الإلكترونية . للقضاء على اهدار محصول القمح في مصر


مصر كانت لديها خسائر كبيرة في محصول القمح تتعدى 11 مليار جنيه سنويا

بسبب اهدار القمح نتيجة السرقة وسوء التخزين والفاقد


ولهذا قام الرئيس السيسي حل تلك المشكلة من خلال عمل الصوامع الإلكترونية والتى تعد تكلفتها بما يقارب تكلفة الخسائر لسنة واحدة من الخسائر الناتجة من فاقد القمح  وبهذا فقد استطاع الرئيس من خلال استخدام خسائر سنة واحدة في حل مشكلة كاملة للأبد

ما هي الصوامع الإلكترونية :
جهود مكثفة بدأت أخيرا لإنشاء منظومة حديثة لتخزين وتداول وصيانة حبة القمح على مستوى الجمهورية، وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية بضرورة سرعة الانتهاء من تنفيذ مشروع الصوامع والشون الحديثة لضمان التخزين الجيد لما يتم توريده من قمح، وتقليل نسبة الفاقد، المشروع يشمل إقامة مجموعة من الصوامع لتفريغ وتداول وتخزين الكميات المتاحة وفقا لأحدث النظم والمواصفات.

لوحة التحكم الخاصة بالصوامع الجديدة

فالقمح هو المصدر الرئيسى لرغيف الخبز المدعم، هذه المنظومة مشروع قومي بدأت أولى خطواتها العملية بدخول صومعة ميناء دمياط المعدنية الجديدة بسعة 70 ألف طن مرحلة التشغيل بكامل طاقتها وربطها بالصومعة القديمة الخرسانية التى تستوعب 120 ألف طن فى الدورة، واقتربت من ذروة نشاطها وتشغيلها بالكامل بعد إجراء بعض المراجعات بها، ليتم تسليمها وتشغيلها على أعلى مستوى من الدقة وهى تستقبل المراكب العملاقة من جميع بلاد العالم ويتم تفريغها بأحدث المعدات وإمكانية تفريغ مركبين فى الوقت نفسه، مما يتيح للدولة إعادة توزيعها على أنحاء الجمهورية بالسكك الحديدية لحماية الطرق من التريللات والنقل بالسيارات، كذلك يشارك النقل النهرى لتوصيل الحمولات بأقل فاقد للصوامع الداخلية الأخرى، التى تم ربطها بهذه الوسائل ويجرى ربط بعض الصوامع الأخرى فى بعض المحافظات لصيانة حبة القمح من الفاقد والتلف ولتسهيل تداول القمح لصناعة الرغيف المدعم بيسر ودون تعقيدات.

ولم يكن هذا النشاط فى صوامع ميناء دمياط وحدها، فهناك أيضا صومعة الإسكندرية حيث تم انشاء صومعة جديدة فى العامرية بسعة 60 ألف طن، وهناك مجهودات لربط ميناء سفاجا بالقطارات أيضا، وبلغت كمية القمح المتداول عن طريق الموانى 3.7 مليون طن كان نصيب ميناء دمياط الأكبر، يليه ميناء الإسكندرية ثم سفاجا، وسيدخل ميناء بور سعيد الحلبة قريبا حيث يتم استيراد نحو 7ملايين طن سنويا. بلا توقف..








شارك المقالة عبر:

7777

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا