أخر الأخبار

10/recentpost

9/13/2018

عاجل تقرير هام جدا كتيبة صدام حفتر نقلت مبالغ كبيرة من المصرف المركزي ببنغازي إلى جهة مجهولة،،،تعرف عليها الان..اليكم التفاصيل


 عاجل تقرير هام جدا كتيبة صدام حفتر نقلت مبالغ كبيرة من المصرف المركزي ببنغازي إلى جهة مجهولة،،،تعرف عليها الان..اليكم التفاصيل
 عاجل تقرير هام جدا كتيبة صدام حفتر نقلت مبالغ كبيرة من المصرف المركزي ببنغازي إلى جهة مجهولة،،،تعرف عليها الان..اليكم التفاصيل

كشف تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا التابع للأمم المتحدة، عن سيطرت كتيبة 106 ، بإمرة صدام نجل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في نهاية عام 2017، على فرع مصرف ليبيا المركزي في منطقة وسط البلاد بمدينة بنغازي، ونقل كميات كبيرة منه من النقود والفضة إلى جهة مجهولة.

وأكد التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، والصادر في الخامس من أيلول/سبتمبر الجاري، أن محتويات الخزينة التي صادراتها كتيبة 106 بقيادة صدام خليفة حفتر، تقدر بنحو 639 مليون و975 ألف دينار الليبي، و159 مليون و700 ألف يورو، ومليون 900 ألف دولار، إضافة إلى 5869 عملة فضية.

وأوضح التقرير، أن أفرادا منتسبين إلى قوات حفتر أكدوا أن القوات قد ساعدت على تأمين نقل النقود والعملات الفضية من فرع المصرف ببنغازي دون تحديد وجهتها النهائية، مشيرا إلى أن فرع المصرف كان لفترة وجيزة تحت سيطرة وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فرج اقعيم قبل احتجازه من قبل قوات حفتر في 20 نوفمبر 2017.

وذكر محافظ المصرف المركزي الموازي بالبيضاء علي الحبري، في مقابلة تلفزيونية، أن أسباب عدم قيام المصرف بنشر نتائجه المالية وأصوله السنويتين هي ازدواجية المؤسسة، وأن الفرع الموجود في بنغازي كان في مرمى النيران خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2017.


وأضاف الحبري، أن الأموال التي كانت في الخزينة المصرف المركزي قد تعرضت للتلف بسبب مياه الصرف الصحي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، وفق ما نقل تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا الذي أكد أن تصريحات الحبري كانت متناقضة وغير مكتملة.

وأشار التقرير، إلى أن المصرف المركزي في شرق ليبيا قد أكد وجود هذه المبالغ المذكور، ولكنه أوضح أن الخزائن قد غمرتها مياه الصرف الصحي، وأن المصرف قد استنقذ 150 مليون يورو من الأوراق النقدية، وأصاب التلف 45% منها، واستنقذ أيضا 224 مليون و690 ألف دينار ليبي فقط، وأصاب التلف 20% من هذا المبلغ.

وبيّن المصرف المركزي الموازي بالبيضاء، أن الأوراق النقدية التي استنقذت نقلت من فرع المصرف في وسط البلاد ببنغازي إلى المقر الجديد للمصرف بمنطقة الهواري، وفق ما ذكر التقرير فريق الخبراء الأممي.

ونقل التقرير عن شاهد عيان قوله، إنه قد أتيح له الوصول إلى إحدى خزائن المصرف المركزي في الهواري حيث كان مودعا هناك حوالي 20 مليون يورو من الأوراق النقدية التالفة، ولم تُرى أوراق نقدية غير التالفة في خزينة المصرف.

وبحسب التقرير، فقد أوضح المصرف المركزي بشرق ليبيا أن العملات الفضية وحوالي 375 مليون دينار ما زالت مودعة في خزينة الفرع في وسط البلاد في بنغازي، وأنه لن يدخل الخزينة الموجودة في الفرع إلى حين حسم الدعوى القانونية.

ولفت التقرير، إلى أنه ليس من الواضح لماذا تم نقل بعض الأموال في تاريخ سابق، في حين أن البقية لازالت موجودة في الخزينة، ولم يرد مركزي البيضاء على سؤال الفريق بشأن تاريخ نقل النقود من فرع المصرف إلى المقر بمنطقة الهواري، علاوة على ذلك لم يقدم المصرف الشرقي أي تفاصيل أخرى عن المكان الحالي لمبلغ يقدر بنحو 1,9 مليون دولار، و260 مليون دينار المتبقية.

وفي رد المصرف المركزي الشرقي على فريق خبراء الأممي، نفى استيلاء قوات حفتر على الأموال، بيد أن مصادر موثوقة متعددة قد أشارت إلى أن معظم الأموال قد تقاسمها كبار قادة جيش حفتر بعد نقلها من فرع المصرف في بنغازي.

ووفقا لتقرير فريق الخبراء المعني بليبيا، فقد أشار عدد من مديري المصرف المركزي إلى أن قادة جيش حفتر قد ضغطوا عليهم بشدة كي يمكنوهم من الحصول على النقدية وخطابات الائتمان، وقد قرر بعضهم المغادرة إلى الخارج لأسباب أمنية ويحقق الفريق الأممي حاليا في عدة حالات.
يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا