أخر الأخبار

10/recentpost

9/14/2018

السيسي في زيارة البحث عن مصالح مصر وأفريقيا مع التنين الصيني

الرئيس يصل إلى بكين ويشهد توقيع عدد من الاتفاقيات فى مجالات النقل والصناعة والتعليم...ولقاءات مكثفة مع مسئولين أفارقة وكبرى الشركات الصيني ..

لم ولن يترك الرئيس السيسى مناسبة أو فرصة لتحقيق أو للحصول على مكاسب لمصر إلا وسعى إليها حتى لو كانت فى الصين.. الرئيس فى الصين وحضور قمة الصين وإفريقيا ضمن منتدى للتعاون بين الدولة الكبرى والقارة الناهضة المتطلعة لتعويض ما فاتها بعد سنوات طويلة جدا من نهبها نهبا منظما بلغ حد شحن أبنائها عبيدا فى فترة أخرى بنوا على أجسادهم وبدمائهم نهضة الولايات المتحدة الأمريكية!

مصر فى المقدمة تتبوأ مكانها الطبيعى فى العلاقات مع الصين برصيد يبلغ فى بعض التقديرات السبعة ونصف المليار دولار وفى تقدير آخر أحد عشر مليار دولار وكلاهما تحتل به مصر المركز الأول فى التبادل التجارى مع الدولة القارة.. الصين العملاق الاقتصادى ورغم أننا نريد مضاعفة حجم التبادل الذى يكسر مع إفريقيا حاجز المائة وسبعين مليار دولار وهو رقم ليس بقليل وتبنى عليه علاقات جيدة جدا!


المنتدى الذى انعقد يضم الصين و46 دولة إفريقية وهو ما يعنى أن المنتدى يمثل مليارى ونصف المليار نسمة بما يزيد على ثلث سكان الكرة الأرضية.. ووفقا للمصالح المتبادلة فقد دخل المنتدى حيز التعاون الكبير.. فالمنتدى تأسس عام 2000 ولكن ثمرة السياسة الصينية بدأت فى النضج الآن.. دبلوماسية صينية دعمت جميع القضايا الإفريقية.. الولايات المتحدة تقاطع السودان وتغادرها فتحل الشركات الصينية محلها ويؤسسا معا شركة النفط السودانية الوحيدة بل ترسل الصين القوات لحراسة أعمالها! ويثور الشعب المصرى فى يونيو 2014 وتنتقد الولايات المتحدة ما جرى لكن الصين تدعم مصر وينطلق التعاون إلى حدوده القصوى حتى أن الرئيس السيسى هناك للمرة الخامسة وما فعلته الصين مع مصر والسودان نذكره كمثالين على السياسة الصينية التى استخدمت كل ما لديها لتوثيق علاقاتها مع القارة السمراء..منذ تغيير السياسة الصينية وتبدل التعاون وتحول من الأسس الأيديولوجية إلى المصالح الاقتصادية والتى تزامنت مع الانفتاح فى الصين!


اليوم يبدو أفق التعاون أرحب وأكبر..وننتظر دعم إفريقيا للصين لتنتقل من دولة كبرى إلى دولة عظمي.. وتتحول إلى قطب عالمى يعيد التوازن مع الولايات المتحدة التى انفردت بالعالم فتحكمت وتجبرت..وننتظر أن تقود مصر إفريقيا وتكون بحق بواباتها الأساسية!

شارك المقالة عبر:

7777

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا