أخر الأخبار

10/recentpost

9/14/2018

معلومات فى غاية الاهمية

عايزك تركز لتعرف ما يدور من تخطيط وانت لا تدري ولا تعلم بما يحيط بالمنطقه من قوى الشر

وفتحت أمريكا العراق
علي مصرعيه لإيران للسيطرة عليه
وزعوا نظام نوري المالكي وكان اول مسئول عراقي يتسلم مهمه بعد الإحتلال مباشره كنائب لرئيس المجلس الذي ترأسه بريمر ..
وكان أول قرارته معه هو تسريح الجيش العراقي بالكامل ومحو سجلاته ...

وقد أختار له وزرائة المرجع السيستاني من الذين يؤتمروا
بأمر الخميني
وتجلي دورهم في الأزمة السورية
وفتحوا الحدود لإنتقال مقاتلين فيلق القدس الإيراني لسوريا
بل والزج بالألاف المقاتليين
من العراق إلي سوريا
وإقامة الجسور الجوية لخدمة مقاتلين طهران في دِمَشْق

نوري المالكي ذات نفسه
يرد الجميل لبشار
فقد نَعمً بجود أبيه حافظ الأسد عندما كان في المنفي ويقاتل
نظام صدام من أرض سوريا .

ايران ودمشق...
نافذتها الوحيدة حزب الله
فمن دون نظام بشار إنهار
كلآ من حزب الله وحماس
كذلك الأمر مثل روسيا في أحلامها بإعاده إمبراطوريتها
تسعى إيران لإحياء مجد الإمبراطورية الفارسية
بشتى الوسائل فتدعم بعض الحركات مثل الحوثيين في اليمن
وحزب الله في بلاد الحجاز
وفي البحرين وفي العراق
وفي النيجر وفي لبنان
وتقف بجوار بعض الأنظمة والمنظمات المشبوهة ،
وكذلك تسعى لنشر التشيع في المنطقة كهدف ثاني لمخططها القاضي بالسيطرة على المنطقة
إلا ان الولايات المتحدة إتخذت إيران كمحور للشر في المنطقة
وإستغلتها منذ زمن ذريعة للسيطرة على منطقة الخليج العربي
فإيران لا تهتم كثيرا في إحياء النظام الإسلامي
بقدر ما تريد إحياء القومية الفارسية في المنطقة
وإستراتيجية إيران للسيطرة
على المنطقة العربية بدأت بالاختراق الاستخباري في المنطقة العربية والتدخل خاصة في العراق،
والسيطرة علي بعض المناطق العربية منها
الأحواز والجزر العربية الثلاث التابعتين للإمارات
وأهمية هذه الجزر ليست بمساحتها ولا بعدد سكانها ولا خيراتها
وإنما لموقعها الاستراتيجي عند مضيق هرمز والسواحل الحدودية
ناهيك عن ابتلاع خيرات أرض الرافدين
حيث تقوم إيران وتركيا بإقامة السدود لتجفيف الأنهار وسرقة المياه العراقية .

واليوم
الجميع يتاجر بالجسد السوري ..
ومثل طهران مثل تركيا كلاهما يدك الكرد علي الحدود العراقية
كلاهما لهم مطامع متضادة
ومصالح مشتركه في سوريا
المنطقة أصبحت ميداناً للطامعين والمتبارزين من القوى
والتحالفات العالمية للسيطرة على خيراتها وضمان مصالحهم في المنطقة
ليس حباً أو دفاعأً عن الأمة العربية أو الإسلامية
وإنما صراع تاريخي حول مناطق النفوذ والسيطرة على الطاقة في العالم
فاروسيا تحاول بشتي الطرق الحفاظ علي موطء قدم بسوريا منفذها الوحيد علي البحر المتوسط
وأمريكا تريد تقسيم سوريا
وإضعاف هيكلها السياسي
أمريكا تريد أن تتسع دوامه العنف السوري لتقوم المنطقة
بحرب طائفيه تلف المنطقة لسنوات وعقود ... فأمريكا لاتريد أي دولآ كبري بجانب إسرائيل ....
هذا محرك قوي الشر الأن
وهذا مربط الفرس
كيفية إنشاء بؤر وصراعات تنعش سوق السلاح
وهذا يسمي إستعجال الحرب
كعامل مؤثر لنقل الإنهيارت الإقتصادية لإستثمارات صناعة الموت والإرهاب الثقيل

ياسادة إنه الصراع علي أغصان البلاد والرقص علي اجساد الضحايا!
فلا يهم الغزاة والمناديين بالحريات أمرنا بشئ

بل يهمهم مصالحهم ثم مصالحهم
ثم مصالحهم فانتبهوا ياساده وحافظوا على بلدكم

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا