أخر الأخبار

10/recentpost

9/15/2018

مصر تحارب الإرهاب ..الجزء الرابع سيناء 2018

الجزء الرابع سيناء 2018

مصر تحارب الإرهاب ........ 4
.
كل ما سبق أصاب قطر وتركيا بالذعر فقد فشل المخطط الذى تبنياه، لذا صدرت التعليمات للقنوات الداعمة للإرهاب فى قطر وتركيا لمحاولة إثارة الفتنة فى مصر مرة أخري، أو لبث الإحباط بين جنود الجيش المصري، من خلال أفلام وهمية أو تقارير كاذبة، فهم لا يعلمون جيدا معدن الشعب المصرى ورجال القوات المسلحة، بل تناسوا أن دفعة كاملة من المجندين فى الجيش رفضوا أن ينهوا فترة تجنيدهم عند علمهم ببدء العملية العسكرية (سيناء 2018)، وأصروا على استكمال العملية مع أقرانهم وإنهاء مدة خدمتهم مع نهاية العمليات العسكرية وتطهير الأرض من الإرهاب، وهذا أكبر دليل على كذب تلك الأبواق الإعلامية، وأيضا فشلهم الذريع فى محاولة بث الإحباط فى نفوس الجنود.

وجاءت أكذوبة أخرى لتلك القنوات وداعميها بأن ما يحدث فى سيناء من عمليات عسكرية، من أجل تسليمها إلى إسرائيل فى إطار صفقة القرن، وهو الأمر الذى نفته القيادة المصرية أكثر من مرة، ولا دخل لمصر أصلا بتلك الصفقة، وهذا المصطلح فى الأساس مصطلح إعلامي، فكيف لدولة بدأت فى عمليات التنمية الشاملة والإنشاءات العديدة فى أن تدخل فى مثل تلك المفاوضات أو المباحثات، ولكن الحقيقة التى يعلمها جيدا أعضاء تنظيم الإخوان وقطر وتركيا، أن قيادة الجماعة الإرهابية عند حكمهم لمصر هم من اتفقوا على توطين عدد من أهالى غزة فى سيناء، إلا أن القوات المسلحة كانت تقف لتلك الفكرة بالمرصاد عندما رفضت تملك الأجانب للأراضى أو المساكن فى سيناء، كإجراء استباقى لمنع تنفيذ المخطط الإخواني، كما كانت جماعة الإخوان الإرهابية قد اتفقت مع القيادة الأمريكية من قبل على توطين الإرهابيين فى سيناء وإعلان الدولة الإسلامية .

لقد تأكدت تركيا وقطر أن مصر فى طريقها لتطهير سيناء بالكامل من الإرهاب، فقد وضعت أيضا خططا بديلة، وذلك بعد تسليم أهالى سيناء لأحد الإرهابيين واعترافه بالعديد من المعلومات تم تداولها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، لهدم وضرب الاقتصاد المصري، وإيقاف مسيرة النجاح، من خلال التخطيط لاستهداف المصالح الاقتصادية فى سيناء، وقتل عمال المصانع وسرقة سياراتهم لترويعهم، وأكد الإرهابى بلال البراهمة الذى تم تسليمه عن طريق قبائل سيناء وهو من مدينة خان يونس ويسكن فى رفح بسيناء، إن استخبارات لدول أجنبية تخطط لعمليات خطف أجانب فى مصر وطلب فدية، وأيضا استهداف المصانع فى سيناء وبالأخص مصنع الأسمنت، والمشروعات الأخري، وذلك بهدف نقل صورة أن سيناء غير آمنة للاستثمار بها، وقد أكد قبائل سيناء فى هذا الفيديو أن جميع المخططات الغربية لاستهداف سيناء وأهلها سيتم تحطيمها جميعا على صخرة القبائل التى تقف جنبا إلى جنب مع الجيش المصري.

شارك المقالة عبر:

7777

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا