أخر الأخبار

10/recentpost

8/12/2018

عاجل توقعات البورصة التركية بعد كسر عصاة التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر الحواة .. روسيا بلا حليف الآن


توقعات البورصة التركية بعد كسر عصاة التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر الحواة .. روسيا بلا حليف الآن

توقعات البورصة التركية بعد يوم الجمعة الدامي والذي فقدت فيه الليرة التركية 20% من قيمتها في عدة ساعات، خاصة بعد القرار الترامبي بمعاقبة تركيا بفرض رسوم حمائية على وارداتها من الصلب والألومنيوم التركي، ويعتبر السوق الأمريكي من أهم الأسواق التركية خاصة لصناعة الصلب، فقد انكشفت السياسة التركية وأصبحت بلا حليف استراتيجي الآن، فقد خسرت العلاقة الاستراتيجية مع أمريكا بسبب تقاربها من روسيا، وهو تقارب تعتبره روسيا تكتيكي وخاص بالمرحلة فقط، فروسيا لن تنسى ثأرها من تركيا في حادثة إسقاط الطائرة الروسية ومقتل طياريها، فالدب الروسي عودنا دائما على التمهل في الثأر، وأيضا كان للتقارب التركي الإيراني عامل كبير في الغصب الأمريكي، كما كان إفشال تركيا للخطط الأمريكية في استخدام ورقة الأكراد في الإقليم دور كبير في الغضب الأمريكي أيضا.
توقعات البورصة التركية والاقتصاد التركي
وتوقعت بعض المنظمات الاقتصادية إعلان إفلاس تركيا، وكذلك توقعت عدم مد يد المساعدة من قبل دول الاتحاد الأوروبي لتركيا بعد انهيار اقتصادها الوشيك، بسبب مواقفها السياسية، وكذلك لأنها ليست عضواً بالاتحاد الأوروبي، كما توقعت بيوت الخبرة الاقتصادية العالمية هروب الاستثمار من تركيا وكذلك ضرب السياحة التركية بسبب القلائل المجتمعية المحتملة بسبب موجة تضخم شديدة ستضرب البلاد، وكذلك تراجع معدلات التجارة بسبب العقوبات الأمريكية، وهذا بدوره سيودي إلى تراجع فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة، وبالتالي سيؤدي ما سبق إلى اندلاع انتفاضة شعبية واسعة للإطاحة باردوغان من السلطة، وسقوط حزب العدالة والتنمية الحاكم.

كذلك هناك توترات سياسية بين منطقة اليورو بزعامة ألمانيا وتركيا، لذلك فقدت تركيا الأردوغانية أهم حليفين وهم تركيا وأوروبا، ودخلت في تحالفات تكتيكية آنية براجماتية مع كلا من روسيا وإيران، وكذلك خسرت تركيا علاقتها مع معظم الدول العربية خاصة مصر والسعودية والإمارات بسبب موقفها من الفارسي والقطري اللذان يهددان المصالح العربية والخليجية، كما انكشف للعالم مواقف تركيا من مساندتها للجماعات الإرهابية التي تعيث فساداً في البلدان العربية.
ومما سبق نستنتج الخسارة التركية فادحة، ووقوفها وحدية بلا صديق يشد أزرها في أزمتها الاقتصادية، فأصبح للجميع ثأر لدى تركيا خاصة الطغمة الحاكمة التي تزعمت معظم الأعمال الإرهابية في سوريا ومصر والعراق وليبيا، حتى أن معظم الخبراء السياسيين والاقتصاديين يتوقعون أن الأسواء ما زال في الطريق، وستعاني تركيا مستقبلا خاصة مع بداية دخولها نفق مظلم لا ضوء يلوح في نهايته. حتى أن الكثير منهم يتوقعون أن ينقلب السحر على الساحر وتدخل تركيا في خريف تركي كالذي خططته للمنطقة العربية تحت مسمى خريف عربي


من المتوقع أن تنكشف البنوك التركية على ديون معدومة قد تؤدى لإفلاس بعض البنوك التركية، وكذلك العديد من الشركات التركية التي تعاني من تراكم الديون بالعملة الأمريكية والأوروبية، فخسارة الليرة 70% من قيمتها خلال هذا العام يعنى ارتفاع ديون الشركات بذات النسبة وهي 70%، وكذلك الرسوم التي فرضتها أمريكا على تركيا ستودي أيضا لوقف ضخ العملات الأجنبية للاقتصاد التركي الذبيح، كذلك هروب رؤس الأموال الأجنبية من تركيا حاليا سيعرضها لمزيد من النزيف في عملتها الوطنية.

ولكن الخطر الأكبر هو موجة هائلة من التضخم الجامح الذي سيضرب الأسواق والمواطنين الأتراك، وهذا بدوره سيؤدى لمشاكل مجتمعية خطيرة، قد تدفع بالثورة على الطغمة الراديكالية التي تتحكم في مصير البلاد والعباد، كما أن الفساد المستشري في البلاد قد يعجل بمزيد من القلائل والتظاهرات الشعبية ضد الحكومة التركية، وقد تنتقل عدوى التظاهرات العراقية والإيرانية الحالية لتضرب تركيا بصورة أشد عنف، خاصة وأنها تتوازى مع مشاكل سياسية بعد انفراد الأخوان المسلمين بالحكم التركي، لذلك يرى الكثيرين أن القادم أسوء






منقول من نجوم مصرية

شارك المقالة عبر:

7777

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا