أخر الأخبار

10/recentpost

7/13/2018

ما لم تعرفه عن عبدالقادر عودة




عبد القادر عوده:

أحد أعضاء جماعة الإخوان الإرهابيين سراً (في فترة معينة)، كان يشغل منصب قاض، وكان يقضي في كل القضايا التي ترد إليه عن جرائمهم بالبراءة.


كان عبد القادر يستغل فرصة أن القاضي لا يشوب حكمه عدم تسبيب حكم البراءة، وكان يقضي بالبراءة لأعضاء جماعة الإرهابيين بالذات.

.

أصدر توصية للرئيس جمال عبد الناصر عام 1952م بضرورة إلغاء قرار حل جماعة الإخوان خشية من أعمال عنف (نفس نغمة الإخوان الآن).

.

في نفس العام.. 1952 استقال من منصبه الكبير في القضاء وتفرغ للجماعة الإرهابية مستترا بمكتب محاماة قام بافتتاحه معلنا انضمامه لها منذ البداية.

.

مما يثير الضحك أنه اتهم عبد الناصر بالعمل على ترسيخ الاحتلال الإنجليزي والإبقاء عليه!

.

كان مشاركا في الخلية التي ضلعت في محاولة اغتيال عبد الناصر الفاشلة في المنشية، وصرخ وقتها في وسائل الإعلام والجرائد بأنه لا أحد يقدر على المساس به لأنه قادر على حشد عشرات الآلاف من الإخوان القادرين على تدمير الدولة المصرية.

.

وأثناء محاكمته أعلن للقضاة أنه لو تم إعدامه ستكون دمائه وقودا لثورة تلتهم الأخضر واليابس وتحيل مصر إلى خراب.

وتم الحكم بالإعدام..

ولتنفيذ حكم الإعدام طقوسا معينة.. حيث يوقظونك ذات صباح باكر دون إنذار مسبق، قبل أن يقتادونك إلى المصير المحتوم.

.

ويوم الخميس 9 ديسمبر عام 1954؛ كان موعد تنفيذ حكم الإعدام في "عبد القادر عوده" الذي رفض تلقينه الشهادتين، وكرر في هيستيريا لمندوب الأزهر أن دماؤه ستكون وقود ثورة تلتهم الأخضر واليابس.

...

وجذب الجلاد ذراع منصة الإعدام المعدنية.. وتدلت جثة عبد القادر عوده مع صرخاته المتشنجة ووعيده بالثورة.

.

ولم تصبح دماء عبد القادر عوده وقودا لأي شيء.

ولم يحدث شيء .. حتى يومنا هذا اه والله👆

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا