أخر الأخبار

10/recentpost

7/13/2018

نصيب مصر من الأزمات الإقتصادية العالمية

الناس مش عايزة تصدق ليه اني العالم كله بيواجه أزمات إقتصادية وكبريات الدول سبقتنا بخطط التقشف ؟؟؟؟

في عالمنا المعاصر لا يوجد اقتصاد ما
معزول عن الاقتصادات الأخرى ،
أو في منأى من التأثر بأي أزمة عالمية ..

خلال عقد واحد شهد العالم
سلسلةٌ من الأزمات الاقتصادية واسعة النطاق،
بدءا من الأزمة المالية العالمية 2008-2009،
ثم أزمة الديون السيادية الأوروبية 2010-2012،
ثم أزمة أسواق المال بالصين ٢٠١٥-٢٠١٦

ثم إعادة تنظيم الأسعار العالمية للسلع الأساسية للفترة 2014-2016.

العالم بأسره هذه الأيام وحتي كتابه تلك السطور يعيش أزمة اقتصادية حالكة
ويتعرض لموجات تضخمية عاتية وارتفاعات غير مسبوقة فى أسعار السلع الأساسية ...
---------

كل هذا ناتج عن الأزمة الإقتصاديه الكبري ٢٠٠٨
والتي لم تنتهي بعد بل تتفاقم حتي اليوم
وبالأخص في مركز الإقتصاد العالمي أمريكا بلد الدولار مٍدينه بأرقام فلكية للخارج

منذ أزمة الإئتمان الداخلي والرهن العقاري

وظهر الإقتصاد الأمريكي علي حقيقته

في بداية سبتمبر 2008،
تحولت أزمة الرهون العقارية إلى أزمة بنكية، وانهار البنك الأمريكي الشهير Lehman Brothers

كان النظام المالي الأمريكي على حافة الانهيار في أكتوبر 2008 بسبب انعدام السيولة.

وقد تم إنقاذ البنوك وشركات التأمين الأمريكية عن طريق التجنيس من خلال بيع الديون وأصبح الدين الخاص عموميا،
وتدخل الاحتياطي الفيدرالي
وتمت طباعة أوراق بنكنوت بطريقة جنونية
وقبلت الحكومات تعويم الدين كما هو،

وتداينت الدول من أجل إنقاذ البنوك وإنعاش الاقتصاد. وفي خلال شهور تحولت الأزمة المالية الخاصة إلى تضخم في الدين العمومي.

وعبرت الأزمة بشكل بطيء لكن بشيء أكيد،
من الولايات المتحدة الأمريكية لتصل إلى البنوك الأوروبية الكبرى.
فكل البنوك الكبرى التي راهنت على محافظ الديون ذات المخاطر، سجلت خسارات ومشاكل في السيولة وعدم القدرة على السداد..

حيث أثرت تأثيراً كبيراً وفاعلاً على معظم الاقتصادات العالمية سواء إقتصاديات كبري او دول ناشئة او فقيرة بلا استثناء ...
لإن الإقتصاد الأميركي الأكثر تنوعا وبالتالي هو المحرك للاقتصاد العالمي.

-----

في أسواق الصين… أزمة أيضآ

في خلال أزمة ٢٠٠٨ سمحت الصين
بأكبر عملية ائتمان في التاريخ الاقتصادي الحديث، نتج عنها إنشاء العديد من المصانع والمساكن ومشاريع البنية التحتية.

وعملت الزيادة الهائلة في الديون حافظت على تنامي الاقتصاد الصيني، وعززت الأسواق الناشئة ومنتجي السلع الأساسية،

لكن نتج عنها أيضا الكثير من التجاوزات الضخمة، والكثير من الديون المعدومة في الصين وغيرها من البلدان التي تعتمد عليها.

هذه الأزمة بدأت سنة 2014م،
واشتدت من منتصف 2015م،
وأدت إلى كوارث اقتصادية في الصين،
ليس فقط في أسواق المال وإنما في الصناعات، وفي ارتفاع نسب البطالة،
وفي خسارات تقدر بحوالى 3.2 تريليون دولار من القيمة السوقية للسوق في أقل من شهر،
أي حوالى ثلث قيمة الأسهم المالية .
وهذه الأزمة سببها المباشر هو الركود الاقتصادي الحاصل في أسواق الصين،

وفي مواجهة فقاعة الاستثمارات
تحاول الصين الآن توجيه اقتصادها للاعتماد أكثر على الاستهلاك المحلي.

البنوك المركزية في العالم ، ورغم إجراءاتها الاستثنائية لم تفلح في عكس الانجراف نحو الانكماش

الإتحاد الاوروبي بداية فشل التكتلات الاقتصادية

في أسواق منطقة اليورو
تعصف باليونان أزمة الديون السيادية
وتدخل الدوله في دوامة الكساد وعدم القدرة علي السداد حتي مع تكاتف دول الاتحاد الاوروبي اجمعين علي مساعده اليونان
إلا أن الأزمات ببلدانهم إضطرتهم للكف عن تحمل اعباء الغير مع عدم مقدرتهم بتحمل الأزمة المستشرية في جسد الإتحاد
وإسراعهم بخطط التقشف

وهو مايهدد دول اخري مرتبطه إرتباط كلي بالدولار

.......
حتي روسيا عند إنخفاض أسعار النفظ العالمي العامين الماضيين
ومن المعروف روسيا دولة تعتمد في دخلها على عائدات البترول والغاز بنسبة عالية،
و بالتالي أدى إلى انخفاض الدخل لميزانية روسيا حوالي 60%،
وأدى إلى كارثة اقتصادية بالنسبة لروسيا، حيث إن خسائر روسيا منذ ذلك الأزمة
100 مليار دولار سنوياً،
وهبط سعر الروبل أمام الدولار حوالى 60% من قيمته،
وأدى أيضاً إلى ارتفاع في نسبة البطالة،
وكل ذلك تحاول ان تعوضه من مصانع السلاح والذخيره .....

السعودية
إيرادتها السنويه تقريبا ٨٠٠مليار ريال.
وتواجه أزمة إقتصادية وعجز موازنة يٌقدر ب ٢٠٠ مليار ريال ..
ومع سلسله إجراءات تقشفية رفعت أسعار الطاقه محليا بنِسَب مابين٨٠٪‏ و١٢٧٪‏

والكويت رفعت أسعار الطاقه بنِسَب تخطت ٨٠٪‏

ست دول خليجية رفعت الدعم عن المحروقات
وهم اصلا منتجيه تفتكروا ليه

مرتين على التوالي في الإمارات وعُمان،

والزيادة الرابعة في قطر خلال عام واحد

معظمهم يٌسرح العماله الزيادة ومنهم من يٌخطط لتكرار سيناريو السعودة
الشباب السعودي المتنزه خلاص بُح الكل هناك بينزل ينافس في سوق العمل حتي مهنة الشحاتة من الشوارع والجوامع لم تسلم منهم ...
..........

تركيا التي تجني مئات المليارات
إيجار القواعد العسكرية لامريكا والناتو

يوجد على أراضي تركيا الآن حوالي 60 منشأة عسكرية أمريكية بما في ذلك مراكز الاستطلاع و مراكز الرصد والانذار المبكر ومراكز الاتصالات اللاسلكية
وقواعد التجسس وجمع المعلومات,
وكذلك التسهيلات البحرية في اهم الموانىء التركية.

ومع ذلك
تعانى تركيا من أزمة اقتصادية حاليآ
بدأت بالتراجع الحاد فى سعر الليرة التركية أمام الدولار
وصٌنف الدين السيادي لتركيا عند
"عال المخاطر" وهى درجة غير استثمارية .

الدين العالمي تخطي ٢٧٠تريليون دولار
وهذه مستويات غير مسبوقه .تفتكروا ليه؟؟
------

مش عايز أتكلم عن دول تانيه وحال إقتصادها وشعبها

علشان محدش يقولي اني متشائم

ولادا تلميح او تبرير للإجراءات الاخيره في مصر
بس حبيت اتفحص معاكم جزء مٌختصر من الخريطه الاقتصاديه العالميه

علشان نشوف العالم حوالينا ماشي ازاي

بعيد حتي ما اتكلم عن مائة حالة صراعية
ﺷﻬدتها المنطقة ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ
ﻏﺰو اﻟﻌﺮاق ﻋﺎم 2003 ،
وﻗﺒﻞ اﻧﺪﻻع ﻣﻮﺟﺔ الخريف اﻟﻌربي ،
ﺑﯿﻨﻬﺎ 9 ﺻﺮاﻋﺎت ذات ﺟﻮاﻧﺐ دوﻟﯿﺔ
و12 ﺻﺮاﻋﺎ إﻗﻠﯿﻤﯿﺎ.وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﺻﺮاﻋﺎ داﺧﻠﯿﺎ.
وﺗﺘﺮاوح ﺗﻠﻚ اﻟﺼﺮاﻋﺎت ﺑﯿﻦ ﺻﺮاﻋﺎت ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ، وأزﻣﺎت ﻋﻨﯿﻔﺔ وﺗﻮﺗﺮات ﺣﺎدةً ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎر ﻓﻲ أي وﻗﺖ

وﯾﻤﻜﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﯾﺪور ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﻤﺘﺪة ﻣﻦ ﺑﻼد اﻟﻤﻐﺮب إﻟﻰ اﻟﺷﺮق واﻟﺨﻠﯿﺞ ﻓﻠﺪﯾﻨﺎ ﻣﻮﺟﺔ ﺻﺮاﻋﺎت ﺗﺸﺒﻪ
ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮب
ﺗﻤﺲ ﺣﯿﺎة ﻣﺎ ﻻ ﯾﻘﻞ ﻋﻦ 215ﻣﻠﯿﻮن ﺷﺨﺺ، ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ

ﻛﻞ ﻃﺮف ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺨﻨﺪﻗﯿﻦ وراء ﻃﺎﺋﻔﺘﻪ تسول ﻟﻪ نفسه ان ﺷﺮﯾﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ ﻋﺪوﻩ

واﻟﺤﻘﯿﻘﻪ ان ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ ﻫﻲ ﻧﺘﺎج

اﻟﺼﺮاع اﻟﺤﻀﺎري اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .

اﻟﺬي ﺧﻄﻂ ﻟﻪ اﻟﻐﺮب ﻟﺮﻏﺒﺘﻪ ﺑﺈداﻣﺔ اﻟﻀﻌﻒ واﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ﻧﻬﺐ ﺛﺮوات اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا