أخر الأخبار

10/recentpost

5/19/2018

عاجل عن تطهير درنة من الإرهاب.. «السراج» يناشد القبائل بالتدخل.. و«الغرياني»: عدوان صهيوني التفاصيل كاملة



عن تطهير درنة من الإرهاب.. «السراج» يناشد القبائل بالتدخل.. و«الغرياني»: عدوان صهيوني !

حالة من التشنج السياسي مقرون بالغضب، أصابت البعض جراء عمليات الجيش تطهير درنة من إرهابيي مجلس شورى درنة الإرهابي، وهي حالة تعكس في جانب منها ازدواجية المعايير لدى هؤلاء، إذ ما هو الفرق بين داعش الإرهابي، وتنظيم القاعدة الإرهابي، الذي يعتبر مجلس شورى درنة امتدادا أيديولوجيا له، وفي الجانب الآخر ألا تعكس هذه المواقف، انحيازا فكريا وسياسيا مكشوفا من قبل تلك القوى لهذا التنظيم؛ بتبرير إرهابه والتغطية عليه.

امتداد للعدوان الصهيوني!!!

أما الصادق الغرياني المفتي السابق المقيم في تركيا، فإنه ذهب بعيدا في اتهامه للجيش، حيث اعتبر أن حرب الجيش على الإرهاب في درنة “امتداد للعدوان الصهيوني، وأن جهات أجنبية خارجية تقف خلفه”.

فيما طالب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج من الحكماء والشيوخ والأعيان في درنة والمناطق المجاورة، بالتدخل العاجل لإيجاد حل سلمي يحقن الدماء في المدينة، مؤكدا وقوفه ضد الإرهاب بكافة صوره ومسمياته وأشكاله.

وقال السراج في بيان أصدره ليل الأربعاء، «نتابع بقلق شديد الأنباء الواردة عن القصف الجوي والعمليات العسكرية بمدينة درنة».

القبائل لم تضيع البوصلة

لم يبين السراج أن قصف الجيش كان يستهدف الجماعات الإرهابية، ومناشدته للحكماء والشيوخ ردت عليها قبيلة العبيدات وقبائل وشرائح الجبل الأخضر وبن مساعد والأبرق ، التي يبدو أنها أكثر وعيا بما يجري في درنة ومعرفة بحقيقة تلك القوى الإرهابية التي يحاربها الجيش دفاعا عن ليبيا من السراج ، لذلك أعلنت انحيازها لعملية الجيش في تحرير درنة من الإرهاب برفع الغطاء الاجتماعي عن كل من ينضم لتشكيل قوة حماية درنة مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها سابقًا من أبنائها، مشيرة إلى أنه سيكون في خانة المنشقين عن الوطن والمجتمع.

وأكدت القبائل في بيان لها، عقب لقاء موسع في مدينة التميمي 70 كلم شرق درنة، يوم الثلاثاء الماضي، دعمها لمحاربة الإرهاب والتطرف، والوقوف صفا واحدا لتحرير مدينة درنة بعد محاولات كثيرة لتجنيب المدينة ويلات الحرب.

وأشار البيان إلى أن مدينة درنة ليست أقرب وأعز من مدينتي سرت وبنغازي، لتضع شروطا للإرهابيين الذين يحملون جنسيات متعددة، لتدويل قضية الإرهاب الذي أصبح منبوذا على مستوى العالم، معتبرا أن الحرب فرضت على قوات الجيش من أجل حماية الوطن واستقلاله وتحرير درنه، بحسب تعبيرهم.

وأوضح البيان أن البيانات التي تصدر باسم مدينة درنة وأهلها، لا تؤخذ بعين الاعتبار لأنها كتبت تحت التهديد والوعيد، مؤكدا أن قرار تدخل الجيش الوطني الليبي “جاء مدعوما بقوة منهم”، لإرجاع درنة إلى حظيرة الوطن.



كما أكدوا أن هذا الأمر غير قابل للمساومة، وأن تسليم السلاح والإرهابيين هو المخرج الوحيد لهم، معتبرين أن درنة اليوم حاضنة للإرهاب و” خنجر في خاصرة برقة تحت مسميات لا تتغير عقيدتها بتغيير الأسماء والشعارات”.

رافعة

بيان قبيلة العبيدات وقبائل وشرائح الجبل الأخضر وبن مساعد والأبرق جاء ليشكل رافعة اجتماعية وإنسانية وأخلاقية وسياسية في وجه الضغط الذي تمارسه قوى الإسلام السياسي في المجلس الرئاسي ومجلس الدولة بحكم انتمائهم الحزبي وموقفهم الأيديولوجي أو من تلك القوى لا تريد للمنطقة الشرقية أن تتحرر من الإرهاب لتشكل نموذجا يحتذى به، أو ربما نكاية ذات أبعاد شخصانية من ذلك البعض.

عمليات الجيش مستمرة

هذا يجري فيما تستمر عمليات الجيش حيث قتل 9 عناصر من مجلس شورى درنة الإرهابي المنحل خلال الاشتباكات التي وقعت مع قوات الجيش في مناطق متفرقة من أطراف المدينة، وذلك حسب تصريحات مصادر طبية.

فيما أكد آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقوات المسلحة، اللواء سالم الرفادي، سيطرة الجيش الليبي على (420 كلم) من محاور القتال على تخوم مدينة درنة منذ انطلاق العمليات العسكرية الأخيرة.

وقال الرفادي في تصريح صحفي الخميس، «إن الجيش الليبي سيطر على مصنعي الدقيق والمكرونة، ولا يوجد أمامه إلا المشتل الذي يتمركز به مقاتلو مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها وهم محاصرون من قبل وحدات الجيش، وعقبة درنة».

ويستمر أيضا إرسال التعزيزات إلى مدينة درنة، حيث وصلت فجر اليوم الجمعة، الكتيبة 302 أجدابيا “جوارح” بقيادة محمد داوود القابسي، للتمركز بالقرب من وداي الناقة بالمدخل الغربي لمدينة درنة، استعدادا للمشاركة في عمليات تحرير المدينة من الإرهاب.

وكان رئيس إدارة الإعلام الحربي للقيادة العامة للجيش الليبي خليفة العبيدي، قد أعلن أن تعزيزات عسكرية قد وصلت أمس الخميس إلى القوات العسكرية بمدينة درنة من أجل مساندة الجيش في حربه على الإرهاب، موضحا أن التعزيزات العسكرية الجديدة متمثلة في مدرعات ودبابات وأسلحة ثقيلة وخفيفة.

وفي تطور نوعي استرجعت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية إحدى القطع البحرية بعد سبع سنوات من تواجدها في الخارج لتنضم إلى الأسطول البحري

وأكدت القيادة العامة بأن القطعة البحرية التي أطلق عليها اسم (خافرة الكرامة) ستشارك في حماية المياه الإقليمية والحرب على الإرهاب والاتجار بالبشر عبر الهجرة غير الشرعية.

لا مساومة

عمليات التحريض والاستعداء التي تستهدف الجيش، تزداد وستزداد مع كل تقدم يحققه الجيش ضد إرهابيي مجلس شورى درنة، التي باتت يختبئ خلف مسمى “قوة حماية درنة” ، وهي مواقف مع سبق الإصرار تعمل على حماية وإنقاذ إرهابيي مجلس شورى درنة  الإرهابي، متجاهلين موقف القبائل من أن عملية الجيش غير قابلة “للمساومة، وأن تسليم السلاح والإرهابيين هو المخرج الوحيد”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا